فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 48

ولعلك سمعت قولهم المأثور: Be yourself""،وهو يعني: كُن نفسك، وتصرف على طبيعتك وفطرتك،وتعامل مع الآخرين بشخصيتك الفريدة التي خلقها الله لك، فما اختلاف الطبائع والشخصيات إلا آية من آياته سبحانه و هو من ضروريات عمارة الكون وصلاحه...ولا تنسي أن حضارتهم قامت على حضارتنا العربية الإسلامية ؛ التي تدهورت بسبب بعد المسلمين عن دينهم ،وانحرافهم عن صراط الله المستقيم.

وإذا كنت تفضلين موقف الغرب من المرأة،فلا تنخدعي بالمظاهر الزائفة؛ (ولك أن تتأملي:من أكرمها ومن أهانها؟هل الغرب الذي جعل منها أداة رخيصة لتسويق السلع، فلا يكاد يخلو منتج لديهم إلا وعليه صورها الخليعة ؟ أ م الإسلام الذي أعزَّها وصانها كاللؤلؤة المكنونة؟حتى ولو كان شكل المحارة لا يعجبنا ؛فهي ضرورية لصيانة اللؤلؤة!!!) (31 )

فلو لم تكوني غالية على الإسلام لما حرص على صيانتك كما تصوني جواهرك وأشياءك النفيسة داخل علبة ثم علبة أخرى ثم في الخزانة،ثم تغلقينها بالمفاتيح!!! أم أنك تتركينها عرضة لأن يصيب منها كل من غدا أو راح؟!!!) (32)

وإذا كنت لم تقتنعي بما أقوله بعد، فإليك أهدي مقالة بعنوان:"نساء غربيات يعشقن الحجاب"وهي متاحة على الموقع

وكذلك مقالة أخرى بعنوان:"السماح لشرطية مسلمة في أميركا بارتداء الحجاب"وهي متاحة على الموقع www.alqanat.com/newstories/a6100701.shtml

*(إن الله لم يهدِني بعد

أرجوك ،لا تنتظري الهداية التي قد تأتي أولا تأتي ؛ فالله سبحانه يريدك أن تأتيه بملء إرادتك،كما أنه يقول:"إن الله لا يغيِّرُ ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم"؛فلا تطيلي الانتظار فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يزال المرء يتأخر حتى يؤخره الله"،فلا تبيعي سعادتك الأبدية في الجنة ،بهذه الدنيا الفانية، ودعي عنك هذه الوساوس.) (33)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت