فهرس الكتاب
الأحوال ويكتفي عنه بذكر الواو العاطفة للجملة. (ولا تنكحوا المشركين) من الانكاح والمراد بهم الإنكار على الإطلاق لما مرآي , لا تتزوجوا منهم المؤمنات سواء كن (حرائر أو إماء) (حتى يؤمنوا) ويتركوا ما هم فيه من كفر (ولعبد مؤمن) مع مآبه من ذلك المملوك (خير من مشرك) مع ماله من غز المالكية (ولو أعجبكم) بما فيه من دواعي الرغبة فيه الراجعة إلى ذاته وصفاته (أولئك) استئناف مقرر لمضمون المتعاليين المارين أي أولئك المذكورون من المشركات والمشركين (يدعون) من بقائهم (إلى النار) أي إلى ما يودي إلى الكفر والفسوق فلابد من الاجتناب عن مقاربتهم (والله يدعوا) بواسطة عبادة المؤمنين يقارنهم (إلى الجنة والمغفرة) إي إلى الاعتقاد الحق والعمل الصالح المواصلين إليهما وتقديم الجنة على المغفرة مع إن حق التحلية أن تقدم على التحلية لرعاية مقابلة النار ابتداء (بإذنه) متعلق إي يدعو ملتبسا بتوفيقه الذي جملة بإرشاد المؤمنين لمقارنيهم إلى الخير وتضحيتهم فهم أحقا بالمواصلة (ويبين آياته) المتمثلة على الأحكام الفائقة والحكم الرائق (( للناس لعلهم يتذكرون) أي لكي يتذكروا ويعملوا بما فيها فيقرنونها بما دعوا إلية من الجنة والغفران )) (2) ,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من سورة البقرة الآية (221)
المصادر: ... كتاب الحلال والحرام في الإسلام ـ تأليف الدكتور شيخ يوسف القرضاوي ـ ص 178. كتاب فقه السنة.
2 -نقل هذا النص من كتاب تفسير أبي السعود (المجلد الأول ... الصفحة رقم: 220ـ 221ـ222.
ومن حكم التشريع:
لقد حرم الإسلام زواج المسلم بالمشركة وتزويج المسلمة بالمشرك وذلك راجع إلى حكم عظيمة منها:
(1) أ يتم التعاون بين الرجل والمرآة على إنشاء الأسرة مسلمة وتربية الأولاد تربية إسلامية.
(2) مقاطعة المشركين حتى لا يكون بينهم وبين المسلمين مصاهره ولا تعاون.
(3) تقوية الروابط الإيمانية وإشاعتها في المجتمع.
الأستفاده