فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 297

حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري قال أخبرنا أحمد بن عبد الله الحربي قال أخبرنا أبو عبد الله القرشي قال قال أبو الحسن المدائني بعث عبد الملك بن مروان أخاه محمد بن مروان إلى مصعب بن الزبير يعطيه الأمان فقال مصعب: لا ترجع عن مثل هذا الموضع إلا غالبًا أو مغلوبًا.

أخبرنا علي بن سليمان الأخفش قال أنبأنا السكري عن الزيادي عن الأصمعي قال كان الأحوص بن محمد يشبب بنساء الأشراف فشكى ذلك إلى عمر بن عبد العزيز فنفاه إلى قرية من قرى اليمن قال ولما قال الأحوص:

أدور ولولا أن أرى أم جعفر * بأبياتكم ما درت حيث أدور

وما كنت زوارًا ولكن ذا الهوى * إذا لم يزر لا بد أن سيزور

لقد منعت معروفها أم جعفر * وإني إلى معروفها لفقير

جاءت أم جعفر بكتاب حق على الأحوص بدين حال فقبضت عليه وجعلت تطالبه بالدين المذكور في الكتاب وهو يحلف بالله إنه ما يعرفها ولا رآها قط قالت له: يا فاسق فأنا أم جعفر فلم تذكرني في شعرك ولم ترني قط? أنشدنا أبو الحسن الأخفش قال أنشدنا أبو العباس ثعلب النحوي قال أنشدنا ابن الأعرابي لحسين بن مطير الأسدي:

لقد كنت جلدًا قبل أن توقد النوى * على كبدي نارًا بطيئًا خمودها

ولو تركت نار الهوى لتضرمت * ولكن شوقًا كل يوم وقودها

وقد كنت أرجو أن تموت صبابتي * إذا قدمت أيامها وعهودها

وقد جعلت في حبة القلب والحشا * عهاد الهوى يولي بشوق بعيدها

بمرتجة الأرداف هيف خصورها * عذاب ثناياها عجاف قيودها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت