فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 297

أبا هانئ لا تسأل الناس والتمس * بكفيك فضل الله فالله أوسع

فلو تسأل الناس التراب لأوشكوا * إذا قلت هاتوا أن يملوا ويمنعوا

حدثنا أبو إسحاق الزجاج قال حدثنا المبرد قال قالت أم سلمة لعثمان رحمهما الله وهي تعظه يا بني ما لي أرى رعيتك عنك نافرين، ومن جنبك مزورين لا تعف طريقًا كان النبي صلى الله عليه وسلم لحبها ولا تقتدح زندًا كان أكباها، توخى حيث توخى صاحباك فإنهما ثكما الأمر ثكمًا لم يظلما أحدًا فتيلًا ولا نقيرا، ولا يختلف إلا في ظنين هذه حق بنوتي قضيتها إليك ولي عليك حق الطاعة.

فقال عثمان أما بعد فقد قلت ووعيت، ووصيت فاستوصيت ولي عليك حق النصتة إن هؤلاء القوم الغثرة تطأطأت لهم تطأطأ الدلاة أرانيهم الحق إخوانًا، وأراهم الباطل إياي شيطانًا، أجررت المرسون منهم رسنه وأبلغت الراتع مسقاته فتفرقوا على فرقًا صامت صمته أنفذ من قول غيره ومزين له في ذلك. فأنا منهم بين ألسنة لداد وقلوب شداد وسيوف حداد ألا ينهى حليم سفيهًا ألا يعظ عالم جاهلًا، عذيري الله منهم يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون.

قال أبو القاسم عن الزجاج عن المبرد: كتب رجل إلى ابن أخ له يعزيه عن أبيه: عليك بتقوى الله والصبر فإنه بهما يأخذ المحتسب وإليهما يرجع الجازع.

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن دريد قال أنبأنا أبو حاتم السجستاني عن أبي زيد الأنصاري قال البطريق الرجل المختال المعجب المزهو، وهم البطاريق والبطارقة. ولا فعل له ولا يستعمل في النساء والجحجاح الرجل السيد الأديب ولا فعل له ولا يستعمل في النساء.

أنشدنا أبو عبد الله اليزيدي: قال أنشدني عمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت