فهرس الكتاب
الناصية كما أن الرؤساء من الرأس والقلص جماعة القلوص وهي الفتية من الإبل. قال الأصمعي القلوص من النوق بمنزلة الشابة من النساء والجمل بمنزلة الرجل والبعير بمنزلة الإنسان يقع على الذكر والأنثى والنواجي السراع واحدتها ناجية والنجاء السرعة يمد ويقصر قال بعض لصوص الأعراب:
إذا أخذت النهب فالنجا النجا * إني أخاف طالبًا سفنجا
وخارف ويام قبيلتان والمخلاف لأهل اليمن كالأجناد لأهل الشام والكور لأهل العراق والطساسيج لأهل الأهواز والرساتيق لأهل الجبال وقوله عهدهم لا ينقض عن سنة ماحل، فالماحل الساعي يقال محل به إلى السلطان إذا سعى به والسوداء العنقفير الداهية والسنة الطريقة يريد أنهم لا يزولون عن العهد لسعي ساع ولا لشدة عظيمة تنزل بهم، ولعلع جبل بعينه واليعفور ولد البقرة، والصلع الأرض الملساء والفراع أعالي الجبال والأشياء المرتفعة واحدها فرعة والفرعة في غير هذا القملة ومنه حسان بن الفريعة والوهاط ما انخفض من الأرض والعزاز ما صلب منها وهو مثل الجلد والدفء الإبل سميت بذلك لأنه يتخذ من أوبارها ما يستدفأ به والصرام النخل لأنها تصرم ويجوز أن يكون الصرام التمر نفسه، والثلب الجمل المسن، والناب الناقة المسنة والفارض الكبيرة التي ليست بصغيرة والداجن الذي يعلف في البيت ولا يرسل إلى المرعى والصالغ من البقر والغنم ما كمل وانتهت سنه وذلك في السنة السادسة والقارح مثله من الخيل وأما الكبش الحوري فذكر ابن قتيبة أنه ضرب من الكباش الحمر الجلود ولا أدري من أي شيء اشتقاقه إذ كان المعروف في اللغة هو أن الحور البياض ومنه قيل للقصارين الحواريون لتبييضهم الثياب.