الصفحة 40 من 56

-صلى الله عليه وسلم - أدخل تحت المشيئة من لم يحافظ لا من ترك [1] ", وكذلك قال: إن الأئمة كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها , وذلك ترك المحافظة عليها لا تركها."

وقال شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية (5/ 210 - 211) :"وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: في الأمراء الذي يؤخرون الصلاة عن وقتها:"صلوا الصلاة لوقتها , واجعلوا صلاتكم معهم نافلة", وهم إنما كانوا يؤخرون الظهر إلى وقت العصر [2] "

, والعصر إلى وقت الإصفرار , وذلك مما هم مذمومون عليه , ولكن ليسوا كمن تركها أو فوتها حتى غابت الشمس , فإن هؤلاء أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتالهم , ونهى عن قتال أولئك , فإنه لما ذكر أنه سيكون أمراء يفعلون ويفعلون , قالوا:

(1) ومثله قال شيخنا الجليل ابن باز -حفظه الله-.

(2) فسر بعضهم التأخير بأنه مع بقاء الوقت وليس بشيء.

انظر تضعيف الحافظ لمن ذكر مثل هذا في الفتح (2/ 13) حيث ذكر آثارًا جيادًا في تأخير الأئمة الصلاة حتى يخرج وقتها الخاص ورجحه شيخ الإسلام (22/ 61) وقال: إن تأخيرها فسق, والأئمة لا يقاتلون بمجرد الفسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت