الصفحة 51 من 56

فرق بعضهم بين التارك للصلاة عمدًا والتارك تهاونًا [1] .

وقد قررنا أن الشارع علّق الحكم بمحض الترك في نصوصه. ثم يقال: المتهاون والمتكاسل عن فعل الصلاة تارك لها, وحسبنا هذا منه.

والحقيقة أني لم أجد فرقًا صحيحًا بين العامد والمتهاون في حقيقة الترك , وشيء آخر المتهاون عنده نوع تعمد عند التأمل والله أعلم.

(1) انظر مقدمة الشيخ حماد الأنصاري لتعظيم قدر الصلاة (1/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت