الصفحة 10075 من 35630

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... اتخذ من تعلق قلبك بها زوجة ثانية

تاريخ الفتوى: ... 16 ربيع الأول 1426 / 25-04-2005

السؤال

أرجو من فضيلتكم التكرم بالرد على سؤالي أنهيت دراستي الجامعية وحصلت بعدها على عمل ممتاز وبدأت أفكر بالزواج ولم أجد الفتاة المناسبة لي ولكن أهلي ضغطوا علي بسرعة الزواج حاولت معهم أن أفهمهم بأني لم أجد الفتاة المناسبة لي ولكنهم مارسوا كل الضغوطات ليجبروني على الخطبة والزواج حاولت أن أختار أفضل بنت من بين الموجودات عندنا في بلادنا وتقدمت لخطبتها وتمت الموافقة وبعد أربعة أشهر من الخطوبة تعرفت على بنت أخرى ووجدت فيها كل الصفات اتي كنت أتمناها وهنا كلمت أهلي بأني وجدت الفتاة التي كنت أبحث عنها طويلا ولذلك سوف أفسخ الخطبة وهنا قامت الدنيا ولم تقعد ومارس أهلي كل الضغوط علي حتى لا أفسخ الخطبة بحجة أن البنت الجديدة التي تعرفت عليها هي من المدينة وربما يكون سلوكها سيء ومشين وأيضا أني إذا فسخت الخطوبة فإن سمعتنا بين الناس سوف تتضرر وهذا عيب في حقنا ومن هذه الأسباب التي لم أقتنع بها ولكن أهلي استطاعو أن يفرضوا رأيهم علي وتزوجت الفتاة الأولى ومضى على زواجنا ستة أشهر ولكني أشعر بالأسى والحزن في قلبي وأتمنى أن أتزوج بالفتاة الثانية ولكني أخاف من الظلم وأخاف أن أظلم الفتاة التي تزوجتها على مضض.

فأنا الآن بين نارين , النار الأولى الحب الذي يأكل صدري للفتاة الثانية والنار الثانية هي زواجي، أحيانا أفكر بطلاق زوجتي والتزوج من الفتاة الثانية ولكني أخاف من أن أظلم وبنفس الوقت فأنني لم أهنأ بزواجي هذا فقلبي معلق بالفتاة الثانية أرجو من فضيلتكم أن تتكرموا وتعطوني ردا شرعيا من الكتاب والسنة يشفي صدري ويحل مشكلتي .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك أخي الكريم بأن تحسن إلى زوجتك ولعل الله أن يكتب لك معها الخير، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر. ولعل زواجك بالمرأة الثانية لا يكون فيه خير لك، وإن كنت ميسورا فلا مانع من أن تتزوج بها كزوجة ثانية، فإن كان ولا بد من طلاق الأولى لكونك تخشى أن تحرمها حقها أو تفرط في شعورك نحوها فلا مانع حينئذ من الطلاق والزواج بالأخرى، وفقك الله لطاعته وانظر الفتوى رقم: 18694، والفتوى رقم: 24707، والفتوى رقم: 29825.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

زوجها لمن يتقي الله تعالى

تاريخ الفتوى: ... 16 ربيع الأول 1426 / 25-04-2005

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت