الصفحة 10107 من 35630

ـــــــــــــــــــ

الارتباط بمن ينتمي لأسرة أصل مالها حرام

تاريخ الفتوى: ... 09 ذو القعدة 1425 / 21-12-2004

السؤال

ما الحكم في رجل ثري عنده أموال طائلة ولكن بداية هذه الأموال أو رأس المال من مصادر مشبوهة مثل الرشاوى والعمولات غير الجائزة ثم بدأت هذه الأموال بالتزايد من وراء مشاريع جيدة ونافعة لا حرج فيها أي أن الأموال مختلطة منها ما هو مشبوه و منها ماهو نظيف ولا بأس به .. ماحكم هذه الأموال وماحكم النسب بين أشخاص عندهم هذه النوعية من الأموال .. وهل اتقاء الخوض في العلاقات مع هذه العائلة أفضل في الشرع من باب التقوى و الورع و اتقاء الشبهات ؟؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الشخص المنسوب إلى هذه العائلة يريد الزواج بك وكان دخله حلالًا، ولا علاقة له بمال الأسرة، فلا حرج في قبوله زوجًا إذا كان متصفًا بالخلق والدين. أما إذا كان دخله من مال الأسرة فلا يخلو ذلك من حالتين. الأولى: أن يكون جميع مال الأسرة حرامًا، ففي هذه الحالة لا يجوز قبوله زوجًا، لأنه لا يجوز لأحد أن يأكل أو يشرب أو يلبس شيئًا ممن كان كل ماله حرامًا. الثانية: أن يكون أكثر ماله من الحرام، والراجح في هذه الحالة أنه لا مانع من التعامل معه بأنواع المعاملات مع الكراهة كما بيناه في الفتوى رقم:

6880. والذي نراه هنا أن مال هذه الأسرة مختلط، لأن أصل المال الحرام اجتمع مع أرباحه وثمرته، وثمرة المال الحرام تتبع جهد الحائز الذي نماه وثمره، وهو قول المالكية والشافعية وهو الراجح إن شاء الله لقوله صلى الله عليه وسلم: الخراج بالضمان. رواه أحمد وغيره، وبناء على ذلك فلا مانع من الرضى به زوجًا مع نصحه هو وإخوته بالتخلص من قدر أصل المال الحرام الذي اكتسب من الرشاوى وغيرها، وتبقى لهم بعد ذلك الثمرة والنماء لأنه تابع لجهدهم، ولمعرفة كيفية التخلص من المال الحرام تراجع الفتوى رقم: 3519، والفتوى رقم: 18275.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم الزواج من امرأة شربت سحرا

تاريخ الفتوى: ... 07 ذو القعدة 1425 / 19-12-2004

السؤال

سؤالي هو: أني أقبلت على خطبة فتاة وتمت والحمد لله، ولكن اكتشفت أنها قد شربت سحرًا وأنها عليها جن ووصل الأمر إلى أن هذا الجن أحبها وحاول يجامعها وكان يحدث عندها قيء وألم أسفل الظهر وفي أيام معينة يحدث لها هذا التعب وقد ذهبت إلى أحد المشايخ وأعطاها عسلًا وحبة البركة ونصحها بقراءة القرآن وخاصة سورة البقرة، وتحسنت حالتها ولكن ما تزال تشعر أحيانًا بهذا الأمر، فهل سوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت