فهرس الكتاب
هل علاقتي به حرام، مع العلم بأنها لا تتعدى الإنترنت حتى مكالمات التليفون لا تتم غير مرة أو مرتين كل عدة أشهر أو لا تتم إطلاقًا مع العلم أيضًا أنني إذا لم أكلمه ونتباحث المشكلة ونجد لها حلًا لا توجد طريقة اتصال أخرى، أفيدوني أفادكم الله، وأيضًا مع العلم أن والدتي كانت قد جلست معه وهي تعلم بأمرنا وأيضًا أبي أخبرته ولكني وقفت الموضوع حتى نرى حلا لرفض أهله لهذه الزيجة.... بما تنصحونا أن نفعل أفادكم الله فإن رضا الله هو المطلوب الأول والأخير؟ والله الموفق.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبداية نسأل الله تعالى أن ييسر لك زوجا صالحا يسعدك في دنياك، ثم اعلمي أيتها الأخت أن نصيحتنا لك فيما سألت عنه هي عدم الإقدام على الزواج من هذا الرجل، وإن كان ذلك مباحًا في الأصل، إلا أن هناك جملة من العوائق نخشى أن تعكر صفو هذا الزواج لو تم:
1-أنه لا يمكن الوثوق بأن هذا الرجل على دين وخلق كما ذكرت عنه لأنه لا توجد معرفة بالرجل إلا من خلال الإنترنت، والإنسان يسهل عليه أن يقول عن نفسه ما يرضاه الغير عنه، لكن لو جرب لوجد على عكس ذلك تمامًا.
2-أن إخوته غير راضين عن هذا الزواج، وقد يحدث زواجك منه مشاكل داخل الأسرة قد لا تنتهي إلا بموافقته على تطليقك فتكونين ضحية لهذا الخلاف.
هذا وننبهك إلى أن التواصل مع هذا الرجل أو غيره من الأجانب على نحو ما ذكرت قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، وانظري الفتوى رقم: 10522، والفتوى رقم: 10570.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
هل يفي بوعده لفتاة وعدها بالزواج قبل أن يتوب
تاريخ الفتوى: ... 24 شوال 1425 / 07-12-2004
السؤال
أنا شاب كنت أدرس في الجامعة وكنت على علاقة مع فتاة ولقد طلبت مني وعدًا بأن لا أتركها ووعدتها وحلفت لها بالله، وأنا الحمد لله تبت إلى الله، كتبت لها بأن تنسى الماضي، وأنا الآن أخلف الوعد، فما حكمه وما كفارته؟ جزاكم الله ألف خير.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاحمد الله أخي الكريم أن أكرمك بالتوبة ومنَّ عليك بالهداية ونسأل الله أن يثبت قلبك على الهداية.
أما عن ذلك الوعد وذلك القسم لتلك الفتاة بالزواج فإن رأيت أن الفتاة قد تابت وعادت إلى الله وترى أنها تصلح لك كزوجة، فلا مانع من أن تُوفي لها بما وعدتها به فتتزوجها، وليس ذلك على سبيل الإلزام بل هو من باب الوفاء بالوعد والإعانة لها على التوبة والاستقامة.