الصفحة 10146 من 35630

أنا متزوجة منذ ستة أشهر والمشكلة أن أم زوجي غير راضية عن الزواج، وطلبت من زوجي أن يطلقني من غير سبب إلا أني من فئة البدون، مع العلم أن أمي كويتية، أريد من حضرتكم أن تشيروا علي بحل لمشكلتي، مع العلم بأن زوجي يحبني ولا يريد طلاقي إلا أنه متأثر من غضب أمه عليه، والآن ترك البيت منذ فترة أسبوعين بسبب الأم، هل عليه طاعة أمه، وهل تأثم إن تسببت في طلاقي، أرجو الرد بسرعة لأني متأزمة نفسيًا؟ وجزاكم الله خيرًا. (علمًا بأني ذات خلق ومتعلمة) ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكون المرأة من البدون أو من أية فئة اجتماعية أخرى ليس هو معيار التصنيف أو التفضيل، فالناس كلهم من أصل واحد، ومعيار التفضيل إنما هو التقوى، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {الحجرات:13} ، وعلى زوجك أن يبر أمه ويطيعها في كل معروف تأمره به، ولكن ليس من حقها أن تطلب منه تطليقك، ولا عليه هو أن يستجيب لذلك إذا طلبته منه، وراجعي في هذا فتوانا رقم: 1549.

وعما إذا كانت الأم آثمة إن تسببت في طلاقك، فالظاهر أنها آثمة بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى أن تطلب المرأة طلاق نفسها إن لم يكن لذلك سبب معتبر، ونهى أن تطلب المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها، وإذا منعت المرأة من سؤال طلاق نفسها أو طلاق ضرتها فحري بها أن تمنع من ذلك إن كانت غيرهما.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... لا يعرف الصادق من الكاذب في طلب الزواج عن طريق الشات

تاريخ الفتوى: ... 13 رجب 1425 / 29-08-2004

السؤال

أريد أن أسأل أنا فتاة أبلغ من العمرة 19 سنة، وقد تعرفت على شاب من الشات وكان إنسانا جدًا محترما، وسبب دخوله الشات أنه تعرض لخيانة من فتاة كان يريد أن يخطبها وكان يضيع وقته في الشات، وقد أعجب بي وطلب التقدم لخطبتي، مع العلم بأني كنت مخطوبة قبل فترة لإنسان أناني ولم يحصل بيننا نصيب وقد كلمت هذا الشاب الذي تعرفت عليه عن طريق الشات وأنه طلب مني فقط الصبر عليه لمدة بسيطة بحجة أنه من العوائل التي ترجع في الأصل إلى القبائل وأنهم لديهم عدم الزواج لمن هو ليس مستعدا إنه رجل مدرس ويريد أن يأتي بأهله خلال هذا الشهر لخطبتي وإنني محتارة جدًا فإنه يطلب مني أن أدعو الله وأن ألتزم بالصلاة والدعاء وأن أتوكل على الله وأنه لا يحب العلاقات ولا يحب الحب إلا بعد الارتباط وأنه جاد جدًا مع العلم أنه يكلمني بالهاتف فقط للاطمئنان، لكن لا كلام حب ولا غزل، أرجو إفادتي في الأمر وهل أوافق عليه إذا تقدم أم لا، لأنه يقول إنه مقتنع بأمور الزواج عن طريق النت وإنني إنسانه أخاف الله، أرجو مساعدتي ماذا أفعل، وهل أواصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت