فهرس الكتاب
مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب و غطاء الرأس الذي ترتديه. الذي تسبب يكل هذه الزوبعة.
لقد كان موقفها عظيما ، و لأن الجلسة لم تنته بقرار لأي طرف, فقد قالت أنها تدافع عن حقها, و تناضل من أجله, ووعدت أن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية و تأخير الدراسة نوعا ما, لقد كان موقفا قويا, و لم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن تكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات و من أجل المحافظة على مبدئها. و كم أذهلنا صمودها أمام هذا العدد من المدرسين و الطلبة, و بقيت هذه القضية يدور حولها النقاش داخل أروقة الجامعة.
أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أحل تغيير الديانة ,فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرا, و رغبني في اعتناقه, و بعد عدة أشهر أعلنت إسلامي, و تبعني دكتور ثان و ثالث في نفس العام, كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا. و هكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوة إليه, و هناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير الجاد, و عما قريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة. و الحمد لله وحده.
ـــــــــــــــــــ
هل يهدد الحجاب العلمانية الفرنسية؟
الخميس:18/12/2003
(الشبكة الإسلامية)
الشبكة الإسلامية >> المركز الإعلامي >> ثقافة و فكر
"إن فرنسا هي جمهورية موحدة علمانية ديموقراطية اشتراكية". هذا ما تنص عليه المادة الأولى من دستور العام 1946 صادق عليه الشيوعيون والاشتراكيون، والديموقراطيون المسيحيون (MRP) أيضًا، وهذا ما يوضح كثيرًا ما حدث من تطورات بعد إقرار قانون 1905 في فرنسا الذي يقضي بفصل الدين عن الدولة والذي حدد مرحلة حاسمة في المعركة من أجل العلمانية.
وبالأمس 17/12/2003 دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك البرلمان في بلاده إلى اعتماد قانون يقضي بحظر العلامات الدينية الظاهرة في المدارس العامة, بحيث يكون جاهزًا للتطبيق في بداية الموسم الدراسي المقبل, وذلك باسم العلمانية التي أكد على أنها مبدأ"غير قابل للتفاوض"ولا"لإعادة الصياغة". وبين هذه المظاهر الحجاب. واعتبر أن"ارتداء ملابس أو علامات تعبر بشكل ظاهر عن انتماء ديني يجب أن يحظر"في المؤسسات والمدارس العامة, وأن الحجاب والقلنسوة والصلبان الكبيرة"لا مكان لها"في المؤسسات التعليمية الرسمية. كما أعلن رفضه لإضافة أعياد جديدة"على جدول العطل المدرسية الكثيرة", لكنه أشار إلى حق التلامذة بالتغيب إذا رغبوا لمناسبة أعياد كبرى مثل الأضحى والغفران.