الصفحة 10211 من 35630

2-في هذه الحالات مثلا كيف يمكن أن يكفر الذي وقع في الربا عن ذنبه خاصة في مثل حالة إنشاء شركة؟

3-في حالة تقدم عريس لفتاة يقوم أهلها بالسؤال عنه إن كان رجلا صالحا ويمشي في طريق الحلال إلخ, ألا يعتبر هذا تجسسا أيضا؟ شكرا وسامحوني أن أثرت موضعين في رسالة واحدة وأرجو أن تجيبوني في أسرع وقت.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فسؤالك عمن تريدين الزواج به لا يعد من التجسس لأن الدافع لذلك غرض صحيح، ومثل ذلك سؤال أهلك عن هذا الشخص، وعليه فليس ذلك بذنب ولا يلزم منه التحلل من هذا الشخص وطلب السماح منه.

وأما عن نصح هذا الشخص وتنبيهه إلى خطأ ما فعل، فإننا ننصحك بأن يكون ذلك عبر رسالة أو إهداء كتب أو أشرطة تتحدث عن ذلك، أو يكون بالإيعاز لرجل آخر بأن يقوم بهذا الدور، لأن حديث المرأة مع الرجال قد يكون مداعاة للفتنة.

وأما عن كيفية التوبة من القرض الربوي الذي استفاد منه الشخص بنحو شركة أو غيرها، فقد تقدم الكلام عن ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3116، 14003، 15430، 34564.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... المستقيم المريد للزواج يسلك الطرق المشروعة

تاريخ الفتوى: ... 26 ذو القعدة 1424 / 19-01-2004

السؤال

أنا فتاة مسلمة ملتزمة أصلي وأصوم والحمد لله، أقترب من كل ما يرضاه الله تعالى وأبتعد عن كل ما يبغضه أحببت شخصا يكبرني بـ 13 عاما شخصا محترما مسلما ملتزما لا يعاب أبدا من عائلة معروفة ومحبوبة عند أهلي لكن أهلي يعرفون هذا الشخص لكن لا يعرفون أن هناك علاقة بيني وبينه.. أنا في بلد وهو في بلد آخر.. لا نتصل إلا عن طريق الهاتف للتطمئنان على بعضنا فقط ولا نرى بعضنا إلا في المناسبات... ولا يوجد خلوة بيني وبينه... متعلقان في بعضنا كثيرًا لأبعد الحدود ولكن أنا لا أعلم ما حكم الشرع في ذلك، وإن كان الحكم حراما ماذا أستطيع فعله لأبتعد عنه مع العلم أن هذا الشخص ينتظرني لأنهي دراستي ليتزوجني وأنا واثقة منه تماما؟ وجزاكم الله كل الخير.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ريب أن هذه العلاقة التي بينكما محرمة وقد تكون سببًا في ريبة كل واحد منكما في الآخر إذا حصل الزواج، ثم إذا كان هذا الأجنبي -الذي يحدث بينك وبينه اتصالًا عن طريق الهاتف ولقاء في المناسبات -مستقيمًا وملتزمًا بشرع الله كما تقولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت