الصفحة 10235 من 35630

تاريخ الفتوى: ... 07 جمادي الثانية 1424 / 06-08-2003

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر 27 سنة وأخاف الله تعالى ولكن وقعت في حب فتاة تبلغ من العمر 34 سنة ولكن علاقتي بها شرعية جدًا وكما قلت إني أخاف الله وأريد الزواج منها لأني لم أعد أطيق عيشة العزوبية والحمد لله أنا ميسور الآن وقادر على الزواج ولكن المشكلة هي أن والدي ووالدتي يعارضان الموضوع لأنها أكبر مني وليست ذات جمال كافٍ ولكني أرى وواثق كل الثقة أنها هي الزوجة الصالحة التي سوف تسعدني في ديني ودنياي أفيدوني أفادكم الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله تعالى أن يوفقك وييسر لك ما تريد. ثم اعلم أن الزواج من تلك الفتاة التي تحب هو أمر مشروع في الأصل، مادامت ذات خلق ودين، ولا يضرها كونها دميمة، لكن لا يجوز لك الإقدام على ذلك إلا بعد موافقة أبويك على ذلك. والذي ننصحك به في هذا الصدد هو أن تبذل جهدًا كبيرًا في اقناعهما برغبتك في الزواج ممن ذكرت، ولتكن في خطابك معهما في منتهى الأدب والاحترام، فإن وافقا - وهذا ما نتمناه - فذلك المطلوب، وإلا فلا يجوز لك الزواج منها؛ لأن طاعة الوالدين مقدمة على رغبتك في الزواج من تلك الفتاة بعينها؛ لأنه بإمكانك أن تتزوج غيرها وتبقى محافظًا على بر والديك، بخلاف لو تزوجت منها، ولا بأس بتوسيط من له وجاهة عند أبويك في هذا الأمر. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم وصف المرأة لغرض الزواج

تاريخ الفتوى: ... 28 جمادي الأولى 1424 / 28-07-2003

السؤال

زوجي يريد الزواج من امرأة أخرى، ويسألني عن مواصفات بعض النساء اللاتي يرغب في الزواج منهن للمقارنة بينهن قبل أن يراهن، فهل يجوز لي أن أجيبه إلى ذلك وأن أصف إليه تلك المرأة التي يسألني عنها؟ أم أن ذلك لا يجوز؟ وهل إذا رفضت أن أصف له تلك المرأة أكون آثمة لأني عصيته؟ مع العلم بأني أمتنع الآن من وصف المرأة له من باب الغيرة التي جبل الله النساء عليها، ولا أدري ما حكم الشرع في ذلك أفيدونا وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا حرج عليك في وصف المرأة لزوجك بغرض معرفة هل تصلح زوجة له أم لا؟ لأن هذا مقصد شرعي، وقد أرسل صلى الله عليه وسلم أم سليم للنظر إلى امرأة يريد التعرف على صفاتها، وقال لها: شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبها، رواه الإمام أحمد في المسند، وحسنه الشيخ شعيب الأرناؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت