فهرس الكتاب
السؤال
أريد أن أتزوج من فتاة ولكن أمي رافضة لها متحججة بأن الفتاة سمراء فهل يجوز لي الزواج بالفتاة من دون رضا والديّ عن زواجي منها؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمعيار الأساسي لاختيار الزوجة هو الدين لحديث: تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك رواه البخاري ومسلم.
فإذا توافر الدين ورضي الخاطب بجمال المرأة ورغب فيها، فلا ينبغي لوالديه الاعتراض على زواجه منها، واعتراضهم هذا على خلاف وصية الرسول صلى الله عليه وسلم القائل: لم ير للمتحابين مثل النكاح رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
على أننا نقول للأخ الكريم حاول إقناع أمك بالموافقة، فإذا لم توافق فرضاها أولى لك من الزواج بهذه الفتاة، والنساء غيرها كثير.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... الأمهات قد يرين من المصلحة ما لا يراه الأبناء
تاريخ الفتوى: ... 25 صفر 1424 / 28-04-2003
السؤال
أحببت امرأة ولكن أمي رفضتها لأنها بنفس عمري (بالنسبه لأمي لم ترفضها لخلق عندها أو لأي سبب آخر إلا أنها بنفس عمري) (وأمها لم ترفضني لشخصي وإنما لعمري وأني بعمر ابنتها ) ولكن البنت رفضت الابتعاد وهي ترفض كل من يتقدم لها، مع العلم بأننا لا نتقابل أنا والبنت وعلاقتنا شرعية جدًا ( حاولت إقناع والدتي ولم أستطع وأنا في حيرة من أمري لأني أكون قد ظلمت البنت معي) مع العلم أنه ما من مانع ديني يمنع ارتباط الشخص بمن في سنه .... أرجو مساعدتي في إنهاء مأساتي هذه؟ ولكم مني جزيل الشكر ( سوري الجنسية)
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن بر الأم وطاعتها في غير معصية من آكد الواجبات، وإن عقوقها من أقبح المحرمات، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل: من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة. رواه مسلم، عن أبي هريرة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين. متفق عليه من حديث أبي بكرة.