فهرس الكتاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوج من حوالي 7 سنين لكن قبل زواجي حصل معي نزيف في شبكية العين، وأجريت عملية جراحية وفقدت البصر في عيني الشمال، وكنت قد تقدمت لخطبة بنت عمي، وبعد العملية بأشهر قليلة تم كتب الكتاب ومن ثم الزواج ولكني لم أخبرها أني لا أرى بعيني ( كنت بعد العملية أرى الأشياء خيالات) وأنا الآن عايش معها ولي بنتان وأشتغل والحمدلله، يعني فقدان نظري بعيني الشمال لم يؤثرعلى عملي؟ سؤالي هو: أنني لهذه اللحظه لم أحكي لزوجتي أنني لا أرى بعيني مع أنها تعرف أنني أجريت عملية، وأنني كنت من فترة لأخرى أذهب لطبيب العيون وهي تعرف أن نظري في عيني خفيف جدا، فهل أنا آثم أو مذنب في ذلك؟ وهل علي إخبارها بذلك بعد هذه السنوات مع العلم بأنني لا أعرف ما سيحصل إذا أخبرتها بذلك؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ضعف البصر أو العمى، لا يثبت الخيار لأي واحد من الزوجين، قال ابن قدامة في المغني: وما عدا هذه، فلا يثبت الخيار وجهًا واحدًا، كالقرع، والعمى، والعرج، وقطع اليدين والرجلين، لأنه لا يمنع الاستمتاع ولا يخشى تعديه، ولا نعلم في هذا بين أهل العلم خلافًا. انتهى.
وعلى هذا فلا يجب عليك إخبار زوجتك بالعيب الذي في إحدى عينيك، لكن لا مانع من إخبارها بذلك ما لم يترتب عليه ضرر يؤثر على الحياة الزوجية بينكما، وراجع الجواب رقم: 12610.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
تحريم إقامة علاقة عاطفية قبل الزواج
تاريخ الفتوى: ... 25 محرم 1424 / 29-03-2003
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن استشير في موضوع علاقتي أثناء الدراسة بشاب في نفس المعهد، أعجبت بأخلاقه وقد تعارفنا وتواعدنا على الزواج على أساس اختياره له لتواضعه وصدقه وأمانته مع زملائه خلال فترة الدراسة واهتمامه بأمور دينه، المهم أنه وعدني بالزواج وهو مازال طالبا ولا يشتغل مرتَّ سنة ونصف تقريبا وبدأ يشتغل وطوال هذه الفترة لا أهلي ولا أهله يعلمون بموضوع ارتباطنا بعدها صرحنا لأهلي وها هو الآن يملك سكنا ونخطط للزواج في هذه السنة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى أود أن أعرف إذا كان هذا الطريق صحيحًا في اختياري له أو أنه طريق فاسد، مع العلم بأنا كنا نتحدث على عواطفنا المشتركة ولكن بعد فترة بقي الاتصال لمجرد الاستفسار عن الأهل والأحوال وتبنا إلى الله أفيدوني أفادكم الله؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.