الصفحة 10280 من 35630

والسلام عليكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله أما بعد:

فكون المرأة مطلقة ليس بمانع شرعي من التزوج بها، وكذا وجود الخلاف بين أمك وأمها، فعليك أن تقوم بدور المصلح، وأن تقدم لهم النصح بالموعظة الحسنة، لعل الله تعالى أن يسوق الخير على يديك، قال تعالى: لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء:114]

وقد بينا في الفتوى: 6563 أن طاعة الوالدين مقدمة على الزواج من امرأة بعينها؛ إن لم يستطع المرء إقناع اهله بالزواج منها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

هل يحق للأخوات منع أخيهن بمن يرغب بنكاحها

تاريخ الفتوى: ... 08 ذو الحجة 1423 / 10-02-2003

السؤال

أبلغ من العمر 33 سنة والدي متوفيان وجميع أخواتي أكبر مني سنا وبفارق كبير ، عزمت خطبة إحدى الفتيات ولكنني فوجئت بمعارضة شديدة من أخواتي وأزواجهم - الذين من نفس العائلة - وكلهم على مستوى عال من العلم والثقافة غير أن حجة الرفض لم تقنعني ، فهم يتحججون بعدم التكافؤ في الوضع الاجتماعي والمادي ، وأنا لا أرى موانع شرعية تحول دون ذلك ، وهن مصرات على الاختيار بأنفسهن ، فلو أن الفتاة تخير فمن باب أولى أن يختار الرجل بنفسه ، سؤالي ليس البحث عن حل لمشكلة اجتماعية ولكن أريد أن أعرف رأي الشرع ، هل يجوز لي الإصرار على موقفي أم هل يجب علي النزول عند رغبة أخواتي تفاديا للمشاكل وحفاظا على صلة الرحم رغم عدم رضاي عن ذلك؟ أفيدوني بارك الله فيكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس لأخواتك أن يمنعنك من الزواج بمن ترغب فيها إن كانت ذات دين وخلق، فحاول إقناعهن بمن تريد واستعن على ذلك بمن يؤثر عليهن من الأقارب والأهل، فإن بقين على رأيهن فلا يلزمك طاعتهن ولا يعتبر زواجك بمن ترغب فيها وهي ذات دين وخلق من قطيعة الرحم ، ومع ذلك فعليك أن تستمر على صلتهن والإحسان إليهن وإن بدر منهن ما يدعوك إلى الغضب فلا تغضب.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... إحسان الظن ببنات المسلمين مطلب شرعي

تاريخ الفتوى: ... 14 ذو الحجة 1423 / 16-02-2003

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت