الصفحة 10285 من 35630

أختي في الله تحب أخي وهي تقول إنها لن تستطيع أن تنساه حتى وإن قبلت بغيره وهي الآن في حيرة فقد تقدم لها شخص آخر مقبول خلقا وخلقا وأخي حاليا لم يتكلم في موضوع الزواج علما أن أمي تريدها زوجة له وقد فاتحته في الأمر وهو لم يبد رفضه، فماذا تفعل .أجيبوني يرحمكم الله في أقرب وقت ممكن. وجزاكم الله عني خيرًا....

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان أخوك مستقيمًا في دينه وخلقه فلا حرج على الفتاة أن تطلب من وليها أن يزوجها، كما لا حرج على وليها في أن يعرض الأمر على هذا الشاب، ولا حرج عليها في رفض الشاب الآخر المتقدم لها فإن لم يوافق وليها على نكاحها بأخيك أو لم يبد أخوك رغبة فيها، فالأولى أن تقبل بالشاب الآخر إن كان ذا دين وخلق، وعليها أن ترضى بما قسم الله تعالى لها.

كما ننبه هنا إلى أن إقامة علاقة بين الفتيان والفتيات الأجنبيات محظور شرعًا، ولذا ينبغي عليك وعلى أخيك، وعلى هذه الفتاة معرفة هذا الأمر والابتعاد عنه، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:

9360 - والفتوى رقم: 7806 - والفتوى رقم: 11945.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

واجب الزوجة تجاه بعلها الذي يسمع الأغاني

تاريخ الفتوى: ... 04 ذو القعدة 1423 / 07-01-2003

السؤال

بسم الله...الحمد لله لقد من الله علي برجل طيب له خلق كريم...لكن به عيب واحد...وهو سماع الأغاني... ولقد استخرت الله كثيرا..قبل كتابة العقد.. وكان كلما صليت صلاة الاستخاره...تقدم يوم كتابة العقد شهر (الملكه) فكيف أساعده على ترك هذه المعصية

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الواجب على الزوجة قبل إقدامها على الزواج أن تختار الرجل الصالح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير أخرجه الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة، وحسنه الألباني في الإرواء.

وينبغي لها أن تأبى الزواج من رجل مرتكب كبيرة أو مصر على صغيرة من الذنوب، ولا شك أن سماع الأغاني محرم شرعًا لما فيها من سماع الآلات المحرمة، والكلام الفاحش المثير للغرائز والشهوات، وحيث إن العقد قد تم فيجب عليها أن تنصحه، وتبين له حرمة ذلك، وعقوبته في الدنيا والآخرة، وترشده، وتوفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت