فهرس الكتاب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الزواج بين رجل وامرأة من جنسيتين مختلفتين لا شيء فيه، لأن مقياس القبول والرفض هو التقوى والعمل الصالح، وهي القاعدة التي أرساها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي، وحسنه الألباني.
وراجعي الفتوى رقم:
8799، والفتوى رقم:
8387، والفتوى رقم:
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
لا مانع من العقد على بنت في هذه السن
تاريخ الفتوى: ... 21 رجب 1423 / 28-09-2002
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب عمري الآن 21 سنة أنتظر فتاة عمرها الآن 13 سنة للزواج منها أو التقدم لخطبتها بعد 5 سنين (طبعا هي لاتعلم بمحبتي ورغبتي بالزواج منها) فهي ذات خلق ودين وجمال ، 1- فهل ما فعلته صحيح بسبب تأخيري للزواج منها بعد 5 سنين؟
2-هل يصح أن أدعو الله أن يزوجني إياها؟
3-أنا أفكر إذا انتظرت هذه المدة أو بعد 5 سنين أن يتقدم آخر لخطبتها أو ترفض فمتى أكلم أهلها للزواج منها أو خطبتها قبل أن يسبقني أحد؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجب على المرء الذي قذف الله في قلبه حب امرأة دون كسب منه كإطلاق البصر ومخالطة النساء أن يغض طرفه عنها، ويُخَلِّص قلبه من التفكير فيها حتى يتمكن من خطبتها والزواج منها، أما إذا وصل إليه الحب بطريق محرم كإطلاق البصر ومخالطة النساء، فيجب عليه أن يتوب إلى الله من ذلك أولًا، بالإقلاع عنه والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه أبدًا، ثم إن وجد سبيلًا مشروعًا لخطبة من أحبها فليبادر بذلك إن كانت مرضية الخلق والدين، وإلا فيجب عليه قطع علاقته بها، ودفع هواجس نفسه عن التفكير فيها، لأن ذلك محرم في ذاته، ويفضي في الغالب إلى فعل القبائح، ولمعرفة أنواع الحب وعلاجه راجع الفتوى رقم:
ولمعرفة ما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الخطيب بمخطوبته، راجع الفتوى رقم:
15127، والفتوى رقم: