الصفحة 10324 من 35630

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.

وننصح السائل الكريم بالابتعاد عن مخطوبته والاختلاط بها والخلوة قبل عقد الزواج، فإن ذلك لا يجوز شرعًا.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم. رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس.

والحاصل: أنه لا مانع من أن يتزوج الشاب من هذه الفتاة التي صارحته بالحقيقة ما دامت صاحبة خلق ودين وعليه أن يستر عليها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... الأصل في الأفضلية هو زواج الأبكار

تاريخ الفتوى: ... 14 جمادي الأولى 1423 / 24-07-2002

السؤال

أريد الزواج من ثيب مطلقة أكبر مني بخمس سنوات وقد طلبت يدها فعلًا من أهلها وهي قريبة لي ولكن أخشى من أن تقارن بيني وبين زوجها السابق من ناحية الجنس بخاصة والأمور الأخرى بعامة فما التصرف السليم معها في حال تمام الزواج وماذا تنصحونني مع العلم أنني أريدها زوجة؟

وبارك الله فيكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ورد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالزواج من الأبكار، ومن ذلك ما رواه البخاري ومسلم في صحيحهما واللفظ لمسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: تَزَوّجْتُ امْرَأَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَقِيتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ"يَاجَابِرُ تَزَوّجْتَ؟"قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:"بِكْرٌ أَمْ ثَيّبٌ؟"قُلْتُ: ثَيّبٌ. قَالَ:"فَهَلاّ بِكْرًا تُلاَعِبُهَا؟"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنّ لِي أَخَوَاتٍ. فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُنّ. قَالَ:"فَذَاكَ إِذَنْ. إِنّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَىَ دِينِهَا، وَمَالِهَا، وَجَمَالِهَا. فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ".

وروى ابن ماجه في سننه عن عتبة بن عويم قال: قال رسول الله صلى ا لله عليه وسلم:"عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواهًا، وأنتق أرحامًا، وأرضى باليسير"وحسنه الألباني.

أعذب أفواهًا: أي أطيب، وأحلى ريقًا، أو هو كناية عن قلة البذاءة والسلاطة لبقاء حيائهن بعدم مخالطة الرجال، ومعنى: وأرضى باليسير يعني: من الإرفاق بالمال والجماع، لأنهن لم يجربنه قبل ذلك.

والأمر في الحديثين السابقين للندب لا للوجوب، كما ذكره المناوي في فيض القدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت