الصفحة 10347 من 35630

السؤال

أود أن أسأل عن فتاة متعلقة بشاب وهو كذلك وتشعر ويشعر هو أنه لو تقدم لها لرفضه أهلها بحجة إتمام الدراسة وما تدري ما تصنع فهي تحبه جدا وتخشى أن تقع في الحرام مع العلم أنها متدينة ولكن كان حبها له نتيجة عادة الأسر في الاختلاط ولم تكن تدري خطورة الأمر فهي الآن لا تكلمه ولكن تريده أن يطلب يدها هل تطلب منه ذلك أم تنتظر أم لا تفعل البتة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم حكم الحب وحكم العلاقات التي تقام بين الطرفين قبل الزواج في الأرقام:

10522 4220 1037 والذي ننصحك به هو الابتعاد عن هذا الشاب وقطع العلاقة به سدًا لباب الفتنة الذي فتحتم، واتقاء لما هو أشد عند الله تعالى وأعظم إثمًا. ثم إن استطعت أن تقنعي أهلك بقبول زواجه منك فافعلي واتخذي الوسائل اللازمة لذلك، وصارحيهم بما قد ينشأ عن رفضهم لزواجك من هذا الشاب مما لا تحمد عقباه، فإن رضوا فبها ونعمت، وإلا فاصبري وحافظي على أوامر ربك، واخشي مخالفتها حتى تنتهي دراستك ويفتح الله لك.

كما ننبهك إلى أنه لا يجوز الخضوع للعادات والتقاليد التي تخالف الشرع من الاختلاط ونحو ذلك مما لا تحمد عقباه.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

قبول أو رد الخاطب العامل في (الرهان) ينبني على نوعيته

تاريخ الفتوى: ... 14 محرم 1423 / 28-03-2002

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقدم لخطبة أختي رجل يعمل رئيس مصلحة في مؤسسة للرهان الرياضي فهل توافق على هذه الخطبة؟ علما أن الرجل له أخلاق حسنة؟

أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان المال المجموع للمراهنة - كله أو بعضه - مدفوعا من قبل المتسابقين، فهذا قمار وهو حرام، ولا يجوز العمل في هذا المجال، لأن فيه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة:2] .

وإذا كان المال المجموع للمراهنة مدفوعًا من قبل الدولة أو جهة أخرى، فلا حرج في ذلك، ولا حرج في العمل في هذا المجال، إلا إذا كان هناك محاذير أخرى.

وعليه، فإذا كان الرجل المتقدم لأختك مستقيمًا في دينه وأخلاقه، والمراهنة التي يعمل فيها على الصورة المشروعة المذكورة آنفًا، ولا توجد في هذا العمل ممارسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت