فهرس الكتاب
لا يرد الخاطب لفقره
تاريخ الفتوى: ... 08 رجب 1422 / 26-09-2001
السؤال
تقدم لأختى خاطب ليس عنده بعد المال اللازم لإتمام الزواج نظرا لأنه لم يلتحق بعمل بعد ويريد أن يخطبها فترة من الوقت حتى يتيسر حاله وهي متعلقة به بشدة ولا تريد الزواج بغيره . طلبنا منه أن ينتظر حتي ييسر الله له ثم يعود ليخطبها مرة أخرى ولكن أختي استمرت في مقابلتة والاتصال به تليفونيا، فماالحل هل نقبل الخطبة حاليا مع عدم القدرة علي الزواج في القريب أم ماذا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن على ولي هذه البنت أن يتقي الله فيها، وييسر أمر زواجها بمن تقدم إليها إذا توفر فيه الدين والخلق، وذلك امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"رواه الترمذي. ومن الفتنة والفساد ما يحدث بين الفتاة وبين هذا الرجل من المقابلات والاتصالات، ولهذا ننصح أولياء الأمور بالرفق واليسر مع ملاحظة قول الله تعالى: ( إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله ) [النور:32] وفي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة"وفي البخاري عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل"تزوج ولو بخاتم من حديد"وفي النسائي عن ابن عباس أن عليًا رضي الله عنه قال: تزوجت فاطمة رضي الله عنها، فقلت: يا رسول الله ابن بي قال:"أعطها شيئًا"قلت: ما عندي من شيء، قال:"فأين درعك الحطمية"قلت: هي عندي قال:"فأعطها إياه". ولا يخفى أن هذه الأحاديث تدل على قبول صاحب الدين والخلق وإن قل ماله، وعلى التيسير في الصداق وتكاليف الزواج.
لكن ينبغي أن يعلم أن الخاطب أجنبي عن المخطوبة فلا يخلو بها ، ولا تقابله ، ولا تتصل به هاتفيا إلا وفق ضوابط سبق بيانها تحت الفتوى رقم: 2689، 1847، 6416، 7391
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
منع الأهل ابنتهم من الزواج بالكبير له ما يبرره
تاريخ الفتوى: ... 02 رجب 1422 / 20-09-2001
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة عمري 20 سنة كنت على خطبة مرتين إحداهما عقد فيها قراني ولم أوفق وتقدم لي مديري في العمل عمره 49 سنة ، متزوج ومنجب وأريد الزواج منه وأهلي يعارضون لسبب غير شرعي ، لأنه متزوج وكبير وأريد الزواج منه فماذا أفعل مع العلم أن زوجته وافقت على زواجي منه.