فهرس الكتاب
سؤالي هو: هل يجوز للشاب أن يقوم بالاتفاق مع فتاة وجد فيها الزوجة الصالحة ورضيها لنفسه بأن يتزوجها عندما يكون جاهزًا لذلك ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في هذا الاتفاق بشرط أن لا يتخذ ذريعة للحديث معها، أو الاتصال بها بأي وسيلة من الوسائل بحجة أنكما متفقان على الزواج، بل هي أجنبية عنك، كغيرها من النساء الأجنبيات، وننبهك إلى أن التأخر في الزواج زمنًا طويلًا اعتمادًا على أنها تنتظرك غير مستحب، وإنما يستحب تعجيل ذلك، لأنه ربما تقدم لها الخطاب، وتعذر عليها ردهم، فبادر أخي الكريم بتجهيز نفسك للزواج ما أمكن، وتوكل على الله.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
البعد عن الزواج من هذه البنت أسلم
تاريخ الفتوى: ... 12 ربيع الثاني 1422 / 04-07-2001
السؤال
السلام عليكم معالى الشيخ: سؤالى هو أنه حدث في فترة سابقة من حياتى أنني كنت على علاقة مع امرأة و قد حدث بيننا كل مايحدث بين الرجل و زوجته عدا العلاقة الجنسية الكاملة أي بمعنى أوضح لم يحدث اتصال جنسى بيننا أبدا لكن باقى ما يحدث بين الزوج وزوجته حدث بيننا والمشكلة أنني الآن أحب ابنة هذه المرأة حبًا شديدًا ولا أتخيل حياتي بدونها فهل يحل لي الزواج من هذه الابنة علما بأنها تحبنى جدا وأمها تعاملني الآن كابن لها دون أي علاقه غير سليمة بيننا منذ ما يقرب من خمس سنوات.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن عليك أولًا أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحًا، وتكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة لعل الله سبحانه وتعالى يتوب عليك ويعفو لك عما سلف منك، فإن ذلك الذي يجب أن يكون هاجسك وفي أولى أولوياتك، فإن الأمر ليس بالبسيط البساطة التي يتصورها الكثير من الناس، فيحسبها حقبة من عمره قد ولت ومضت وصارت من صفحات التاريخ. ألا يعلم أن الله تعالى أحصى ذلك وكتبه وأشهد عليه؛ وإن تناساه صاحبه أو نسيه. قال الله تعالى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [المجادلة:6] وقال تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف:49] .