الصفحة 10585 من 35630

درجة تعلق نفسه به؟ وما العوامل التي ساعدت على بقائه في نفسه؟ وما أفضل طرق العلاج التي توائم نفسه، حتى ولو كان فيها بعض الألم؟.

أتمنى أن تشد الرحال عن ذنبك حتى لا يستشري في خلقك؛ ويصبح كالسرطان الذي أهملته حتى قضى عليك. فالنظرة الحرام تؤدي إلي مهالك مؤكدة إن أصر الإنسان عليها وأتبعها بخطوات وأوامر الشيطان.

ويقيني أنك تسعى إلي الصلاح، فتصرفاتك الإنسانية وسمعتك الحسنة بين الناس ليست من عدم. ولماذا تعتقد بأن الله ابتلاك بحسن ظن الناس فيك؟ فكان الأجدى بك أن تفطن لأن الله يريد مساعدتك بصورتك الحسنة؛ حتى تخجل من نفسك- كما تفعل الآن- وتعود إلى صوابك؟

وبخصوص مشكلتك، فإنني أقترح عليك برنامجًا عمليًا على النحو التالي:-

* اجلس مع نفسك، واسألها بكل صراحة: ما الذي يجعلك تشاهد المواقع الإباحية؟.. هل لأنك تجد متعة في مشاهدة العري؟.. هل تشاهد من باب الفضول؟.. هل لأنها تثير شهوتك؟

* انظر: كم تقضي من الوقت؟ وما المردود العملي من هذا؟ لن تجد مردودًا سوى: (ضياع دين/ ضياع وقت/ ضياع واجبات/ غضب الله/ البعد عن مواطن الخير/ موات النفس/ إلخ) .

* اسأل نفسك: هل مشاهدة التعري فعلًا متعة؟، ألا يوجد طريقة أخرى لإثارة شهوتك بالحلال؟.. ما تأثير هذا الفعل على نفسك وقلبك؟، هل فعلًا تريد أن تتخلص من هذا الفعل؟

* امسك القلم والورق، واكتب: ما الذي يدفعك لهذا العمل؟ (الأصدقاء/ الفراغ/ البقاء وحدك/ إلخ) .

* انظر كيف تعالج كل واحدة: إن كان البقاء وحدك يدفعك في هذا، فاعلم أن الله تعالى يراك. لا تجلس وحدك، نادِ أخاك، أو صديقك، أو أختك، أو زوجتك، أو أمك، أو أي أحد ممن تثق فيه لا تفتح الإنترنت إلا في وجود أحد من الصالحين وإذا ظهرت نتيجة طيبة، فعوِّد نفسك على أن تفتحه في وقت لا يكون فيه أحد، بعد استشعار أن الله تعالى معك.

* حاول أن تستمع للقرآن وأنت جالس على جهاز الكمبيوتر.

* أنزل برنامج الذاكر على جهازك.

* تذكر أنك قد تموت وأنت على حالتك هذه، وأنك تبعث عند الله على رؤوس الخلائق، وأنت تشاهد العري.

* اخرج إلى الحدائق والأزهار، وشاهد الخلق، انظر إلى السماء كثيرًا، واستمتع بالنظر إلى السماء والأرض والأشجار والأزهار.

* سر على شاطئ البحر أو النهر، وتمتع بالمنظار الخلابة.

* شاهد من الفضائيات ما هو نافع لك، وأشغل نفسك بالبديل المباح عن الحرام.

* الإنترنت ليس كل شيء في حياتنا، حاول أن تشغل نفسك بأنشطة حية بعيدًا عن الإنترنت والكمبيوتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت