فهرس الكتاب
• تذكري عندما يحدثك شيطانك، أو تغالبك نفسك على ترك صلاة مفروضة، بأن الموت يأتي بغتة، وأسمعي نفسك هذه العبارة: الموت يأتي بغتة، والقبر صندوق العمل.
• إذا سمعت الأذان فأسرعي، ودعي كل ما أنت عليه، ولا تؤجليها، فالصلاة خير وصلاح وفلاح، والله أكبر من كل شيء.
• توضئي وأسبغي الوضوء، ولتسبق الفريضة منك نافلة، عسى أن يعينك هذا على الخشوع في صلاة الفريضة.
• أخبري نفسك بأن الرياء شرك، والله تعالى لا يغفر أن يشرك به؛ لأن الله تعالى يقول في الحديث القدسي:"من عمل عملا أشرك فيه غيري ذهب وعمله"، وأول من تسعر بهم النار يوم القيامة: شهيد، وحامل للقرآن، ومنفق.. وما ذلك إلا بسبب الرياء، أعاذنا الله وإياك منه.
• لا تنفردي بنفسك دون حاجة، واشغلي نفسك بأعمال الخير دائما، ولا تعرضي نفسك للنظر إلى المحرمات والمناظر الخليعة المستفزة، عسى أن يبعدك هذا العادة السرية.
• داومي على المطالعة والدراسة والحوارات البناءة، والاتصال المدروس، واجعلي لنفسك هدفا في الحياة هو: خدمة الإسلام على درب رسول الإسلام. وفقك الله يا أم عمر، و جزاك الله خيرا. وتابعي معنا.
ـــــــــــــــــــ
الاسم
الحب والإيمان.. وجهان لعملة واحدة العنوان
العقيدة الموضوع
شكرا على جهدكم الملحوظ في خدمة الإسلام والمسلمين، وسؤالي هو: ما العلاقة بين الحب والإيمان ؟، وهل هناك تناقض بينهما؟..
السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية المستشار
الرد
يقول الدكتور عبد الرازق محمد فضل وكيل كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر:
بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الصلة بين الحب والإيمان هي صلة النتيجة بالمُقدمة، فمَن كان مؤمنًا كان مُحبًّا، قال عليه الصلاة والسلام:"لا تَدْخُلُوا الجنة حتى تُؤمنوا، ولا تُؤمنوا حتى تَحابُّوا، ألَا أدُلُّكمْ على أمرٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السلامَ بيْنكمْ". بل لعلِّي لا أكون مبالغًا إذا قلت إن الحب والإيمان وجهان لعملةٍ واحدة، فكلاهما مَنْبَعُهُ القلب وأثره ظاهر مُنتشر يتضوَّع بأريحية الحياة والأحياء.
والمُتأمل في كلمة الحب وهي مُكونة مِن حرفينِ، يجد في حَرْفَيْهَا هذينِ: الحاء والباء صدْق ما ذكرتُ، فالحاء حرفٌ مَخْرَجُه الحلْق، والباء حرف مخرجه الشفتينِ. فكأن