فهرس الكتاب
شكر الله لك سؤالك عن أمر دينك، وأسأل الله العظيم أن يصلح لك شأنك، وأن يرزقك الإيمان الصادق والفاعل الذي يعينك على التخلص مما تشكو منه، وحتى أكون عمليًا، فإنني أقدم لك هذه الباقة من النصائح:
أولًا: أسرع بالزواج، إن استطعت، حتى لا يبقى هناك داع لفعل هذه العادة، فمما لا شك فيه أن الزواج إحصان وعفة، وهذا ما نبهنا إليه حبيبنا صلى الله عليه وسلم، في حديثه المشهور الذي رواه البخاري ومسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخلت مع علقمة الأسود على عبد الله، فقال عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء) .
ثانيًا: اعلم أن هذه العادة عند طائفة من أهل العلم محرمة، وليس جميع العلماء يبيحها.
ثالثًا: أن جميع العلماء يرونها مخلة بالمروءة، ويستدلون على ذلك بأن صاحبها لا يمارسها إلا سرًا.
رابعًا: أن تستحضر ما ذكره بعض الأطباء من أضرار هذه العادة.
خامسًا: أن تتجنب المثيرات التي تهيج نفسك وتدفعك إلى ممارسة هذه العادة، مثل الأفلام والمسلسلات والمجلات الخليعة، والصور المثيرة للغرائز.
سادسًا: أن تواظب على صوم النافلة حتى تنصرف عن هذه العادة يوم صومك وحتى تقوى إرادتك فتثبت على اجتنابها .
سابعًا: أن تملأ أوقاتك بالنافع والمفيد، حتى لا يبقى عندك فراغ يجرك إلى التفكير في الأمور الجنسية.
ثامنًا: لا تأتي إلى فراش نومك إلا عندما تشعر بالحاجة إلى النوم، أن تنام، وإذا أخذت مضجعك فلا تنم على بطنك، ونم على جانبك الأيمن، واصرف ذهنك عن الخيالات المثيرة، واشغل لسانك بالذكر حتى تنام.
تاسعًا: مارس بعض الرياضيات وتجنب الأغذية التي تشعر أنها تهيج نفسك.
عاشرًا: لا تيأس إذا عدت مرة أخرى وجدد المحاولة حتى تنتصر بإذن الله فإن تغيير العادات من الأمور الصعبة لكنها ليست بالمستحيلة.
وتوضح دراسة أعدها الباحث رامي خالد عبد الله الخضر، بعنوان (الانتصار على العادة السرية.. وسائل عملية للوقاية والعلاج منها) :"هناك آثار ملموسة وأخرى غير ملموسة، لممارسة العادة السرية، ومن الآثار الظاهرة والملموسة:"
(1) العجز الجنسي (سرعة القذف، ضعف الانتصاب، فقدان الشهوة) .
(2) الإنهاك والآلام والضعف .
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة .
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج .
(5) شعور الندم والحسرة .
(6) تعطيل القدرات .