الصفحة 1122 من 35630

وقد قامت علاقات كثيرة بين صاحب المنزل أو أبنائه مع الخادمة،( تقول إحدى النساء وهي تعمل في الكويت، واضطرتها ظروف العمل وخروجها هي وزوجها صباحا كلٌ إلى عمله، أن تحضر خادمة لرعاية أطفالها والاهتمام بشؤون البيت. تقول هذه السيدة: إنها لاحظت اهتمامًا غير عادي من زوجها تجاه الخادمة، كما أن الخادمة أيضا تسرع في تلبية طلبات زوجها مع ابتسامة ذات مغزى، إضافة إلى أنها ـ الخادمة ـ بدأت تزيد من اهتمامها بمظهرها وشكلها حين يكون زوجها في البيت .

وتخشى أن يتطور هذا إلى علاقة بين زوجها والخادمة ! أو أن هذه العلاقة قائمة فعلًا بينهما دون أن تدري هي ؟ ) [4] .

د - قيام الخادمات بتعذيب الأطفال أو قتلهم:

يقول الأستاذ عبد الله النوري: (وإنني بحكم عملي في المحاكم أسمع كل يوم أخبارًا وشكايات يندى لها الجبين، من الخدم وأعمالهم مع أولاد أسيادهم ، لأنَّ الأمهات تركن الأطفال أو اعتمدن على الخدم الذين لا أخلاق لهم في محاسن الأخلاق، والذين لا يرحمون ولا يطيقون . [5]

فمن ذلك ما نشرته مجلة الدعوة عن أحد الأخوات أرسلت رسالتها فقالت: ( رزق الزوجان بمولود لم يلبث - بعد أيام معدودة - أن مرض مرضًا شديدًا لم يتعرف الطبيب على أسبابه، حيث لا توجد أسباب ظاهرة، وتوفي الطفل وسلم الزوجان بأنه القضاء المكتوب دون التفكير لحظة بأنَّ في الأمر جريمة، ثم رزق الزوجان بمولود ثان تكررت معه نفس التجربة الأليمة، وشاء الله أن يكشف السر لهذه الأسرة المنكوبة، عندما اعترفت خادمتهم لزميلتها خادمة الأسرة المجاورة لهم في السكن، بأنها لم تكن تتحمل الضوضاء وبكاء الطفلين، فكانت تغرس إبرة في رأس الطفل إذا بكى في المنطقة الضعيفة من الجمجمة، فتنفذ إلى المخ وتؤدي في النهاية إلى الوفاة ‍‍‍‍‍‍‍‍‍ [6] .

هذه حالة من حالات كثيرة، فهل من عودةٍ صادقةٍ قبل أن تقع الكارثة .

11-ضرب الأولاد ضربًا مبرحًا:

حين يكون على المرأة عبء خارج المنزل، وعبء العمل داخله، فإنها تتحمل ضغوطًا مضاعفة، فعليها أن ترضي مسؤوليتها في عملها، وزوجها وأطفالها في بيتها، وهذه الضغوط لابد أن تترك آثارها على أعصابها .

ولما يصعب عليها أن تخفف من هذه الضغوط بالثورة على مسؤوليتها في العمل، كما يصعب عليها أحيانًا كثيرة أن تثور على زوجها، فإنَّ أطفالها المساكين سيكونون هم الضحية، وستكون ثورتها الدائمة عليهم .

هذا حال كثيرٍ من النساء اللواتي يعملن خارج البيت وداخله [7] .

حتى انتشرت في الغرب ظاهرة ما يسمى بمرض الطفل المضروب .

12-الافتتان بها:

فالمرأة تميل إليها قلوب الرجال ، وتشتاق إليها، فخروجها من بيتها واحتكاكها بهم، تعريض لهم للفتنة بها، وافتتانها هي، فالرجل قد يصمد في كثيرٍ من المعارك والحروب ، ولكن هذا الرجل العملاق يفاجأ أنه كثيرًا ما ينهار أمام المرأة بمغرياتها وفتنتها وصدق القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت