الصفحة 11445 من 35630

* ثق بأن الله يريد بك خيرا، لأن في داخلك قوة تمنعك من التمادي في المعاصي وارتكاب الزنا. وأن بنفسك خيرا يتطلع لأن يكون غالبا علي حياتك؛ وإلا ما كنت لتشعر بالاضطراب بسبب المعاصي وترجو حلا يكفل لك السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة.

فغذ - يا أخي- هذا الجانب الخير الذي يسكن نفسك؛ وحاول أن تبتعد قدر ما يمكن عن مواطن الشهوات. وسد هذا الباب علي نفسك حتى يقدرك الله علي الزواج.

وطالع كيفية الإقلاع عن العادة السرية في الاستشارة"وصفة عملية لعلاج العادة السرية"؛ وتأكد بأن الله لن يرد يداك صفرا، وأنت تدعوه ليغفر لك ما مضي؛ وترجوه أن يقربك منه ويعينك بتقواه علي نفسك، وسد باب الشهوات.

وفقك ربي يا أخي وسدد صالح خطواتك.. وأسعد قلبك بالتوبة وفرّح أيامك بطاعته.. آمين .. وتابعنا بأخبارك.

ـــــــــــــــــــ

الحب في الله أقوى أم الرحم؟ ... العنوان

غذاء الروح ... الموضوع

هل يمكن أن يكون أخي في الله، أحب إلي من بعض أهلي؟

... السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية ... المستشار

... ... الرد ...

يقول صبحي مجاهد من فريق الاستشارات الإيمانية:

الأخ الكريم محمد..

بداية أحييك على تعبيرك الإيماني الجميل بقولك"أخي في الله"، فالأخوة في الله دائما يحيطها محبة خالصة لوجه الله، ليس من ورائها مصلحة أو حاجة دنيوية، والإنسان في هذه الأخوة يسعى دائما إلى التقارب مع أخيه المسلم من اجل الوصول إلى ما يرضي الله ورسوله.

وأريد في البداية أخي العزيز أن أشير إلى أمر هام، وهو أن الحب غريزة في بني البشر قد يحملها إنسان لشخص دون آخر، كما أن درجات الحب تتفاوت، في قلوبنا، من إنسان لآخر،

وعليك أن تعلم - أخي الحبيب- أن حبك لأخيك المسلم، في الله، هو نوع من الإيمان، لأنه وسيلة هامة من وسائل اكتساب محبة الله.

وقد حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومدحه، حين قال:"إن من عباد الله أناسا، ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله.. قالوا: يا رسول فخبرنا: من هم؟ قال: قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت