فهرس الكتاب
يدفعه للتجربة والأخريات قد يهملن ولا ينصحن أولادهن مما يعرضهم للوقوع في الخطأ .
وتزيد المشكلة مع الطفل أو الطفلة الخجولة بطبعها فقليلًا ما يصارحان الوالدين بما يحدث لهما فعلى الأم أن تفاتحهم هى لتعرف ما يجول بخاطرهم، وترد على تساؤلاتهم في جو ود وحب.
وبعض الآباء والأمهات - نتيجة انتشار الحوادث - يخافون جدًا على أولادهم ويشددون عليهم ، وهذه الشدة والصرامة قد تأتي بنتائج عكسية .
فخ الثقافة الجنسية
تغيرت الأسماء والمحتوى واحد!
د. نانسي عويس
ماالمقصود بالثقافة الجنسية؟
تقوم المدارس وبعض الجمعيات في أمريكا بإعداد برامج لتوعية الأطفال والمراهقين بالممارسات الجنسية وكيفية تجنب الآثار غير المرغوب فيها في حالة الممارسات غير الشرعية - كالحمل ؟! وهي تقوم أساسًا على مبدأ حق الطفل في التعرف على جسده، وكيفية إشباع رغباته من جميع النواحي ، وهذا هو التعريف الرسمي لها من منبعها الأصلي في الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن المواضيع التى تحتوي عليها هذه البرامج: المعاشرة بين الجنسين ، العادة السرية ، الإجهاض ، كيفية ممارسة الجنس دون خطر الحمل، مساعدة المراهق على تحديد اتجاهه الجنسي ، أى تحديد أي الجنسين يفضل أن يعاشر ، العادة السرية كوسيلة للإشباع الجنسي بعد البلوغ ، العلاقات الشاذة كبديل مُرضٍ للعلاقات العادية ، وهذه المواضيع مدرجة في برامج الثقافة الجنسية المطروحة للتدريس في مدارس الولايات المتحدة الأمريكية .
أما من سن 15 - 18 فيضاف لهم المواضيع التالية: من حق النساء أن يقررن إجراء الإجهاض، من حق الناس احترام تعاليم دينهم وتقاليدهم ، ولكن هذا لا علاقة له بحقوق المرء الشخصية ، عدم وجود دليل على أن الصور الفاضحة تسبب أي إثارة جنسية ، خدمة التواصل مع الشريك الجنسي بشأن الاحتياطات اللازمة لكليهما ، تعليم المراهقين كيفية الحوار حول هذه العلاقات والحدود التى يجب التوقف عندها .
الآباء الأمريكيون يرفضون هذه الجمعيات ويسمونها"بالوحش"الذي يتخفى تحت مسميات علمية للتحكم في السلوك الاجتماعي للناس عن طريق الأطفال، ويقول الآباء: إن الغرض المعلن لهذه الجمعيات هو تخفيف حالات الحمل عند المراهقات تحت شعار الإنسانية ، وتأخير الممارسة الجنسية لحمايتهن من الإجهاض ، أما الغرض الخفي فهو إعطاء الأطفال تعليمًا جنسيًا شاملًا طبيعيًا وشاذًا ، ويقول الآباء: إن من حقهم تعليم أبنائهم أمور الحياة الزوجية من خلال تعاليم الإنجيل ، وليس بهذه السبل الفاضحة، وقد أدى ضغط الآباء إلى أن أصبحت هذه البرامج في المدارس مرهونة بمواقف الأبوين .
ويرتفع الآن في أمريكا شعار"قل لا للجنس"ولكنه حقيقة لا يعني الإحجام عن الجنس قبل الزواج ، ولكن تقليل نسبة حالات الحمل عند المراهقة بتأخير الممارسة