الصفحة 1220 من 35630

-توعية الأطفال وخاصة الأخوة بعدم ضرب البنات لأن جسم البنت رقيق لا يتحمل عنف الصبيان ، وحتى لا يلمسوا أماكن حساسة أثناء الضرب مما يؤدي إلى بعض المشكلات .

-تعليم الطفل الاستنجاء ، وآداب الغسل والطهارة والوضوء للصلاة ، فهذه كلها تعتبر مدخلًا للتربية الجنسية .

-عدم ترك البنت وسط مجموعة من الصبية الأقارب فترة طويلة دون مراقبة من الأم .

-فتح الباب أثناء وجود مدرس خصوصي للبنت .

-شرح بعض آيات من سورة النور للأطفال بعد سن العاشرة ، فقد كان السلف الصالح (رضوان الله عليهم) يقدمون لأطفالهم سورة النور كوقاية لهم ، ويهتمون بتحفيظها لهم في بداية سن المراهقة ، وقبيل البلوغ وخاصة البنات .

الشارع المسلم وتدريس الثقافة الجنسية

* تأييد مطلق ، معارضة ، موافقة متحفظة والخلط بين العلم والإثارة مرفوض

* تأهيل معلمي المادة والفصل بين الجنسين في تدريسها ضرورة

فيما مضى كان مجرد جلوس الأولاد مع الكبار أو تدخلهم في الحديث عيبًا وتجاوزًا لحدود الأدب ، أما اليوم فقد اختلف الأمر كثيرًا ، وأصبح الأبناء يناقشون آباءهم في قضايا تحرج الآباء ، وتوقعهم في مأزق الإجابة على تساؤلاتهم التى لا تنتهى ، ويكون الآباء بين نارين ، إما أن يجيبوا على أسئلة أبنائهم ، وهذا أمر شاق يحتاج إلى تخير الألفاظ ، والأسلوب اللائق الذي لا يخدش الحياء ويفي بالإجابة ، أو يتجاهلوا هذه الأسئلة ويسكتوا عنها ، وهذا أيضًا خطأ وخطر معًا ، لأن الابن قد يبحث عن إجابة من مصادر غير أمينة .

وأخيرًا خرجت علينا دعوة تدعو إلى تدريس الثقافة الجنسية في المدارس الإعدادية والثانوية ، فهل يجد فيها الآباء مخرجًا من الحرج الذي تسببه أسئلة أبنائهم ، أم أنها تفجر مشكلة أكبر تهدد أخلاق أبنائهم ومستقبلهم ؟

تنوعت آراء الأمهات والقائمين على العملية التعليمية ما بين مؤيد ومعارض ، ومتحفظ تجاه تدريس مادة الثقافة الجنسية في مدارسنا الإعدادية والثانوية ، وهذه آراؤهم

تأهيل المعلم

أيدت كل من: عزيزة سيد إبراهيم - ربة بيت ، وحنان محمد - مدرسة ، وأمل بخيت خلاف - مدرسة ، وإيمان عبد الرحمن - ربة بيت ، وعزة عبد الجواد ، ومحمود أبو زيد - رئيس قطاع بالتعليم الابتدائي ، وعاطف عاشور - مدرس تاريخ ، فكرة تدريس مادة الثقافة الجنسية في المدارس للوفاء بحاجة الأبناء والبنات في هذه المرحلة للتعرف على طبيعة التغيرات التى تطرأ عليهم ، والحصول على المعلومات الخاصة بهذا الموضوع من مصادرها العلمية الموثوقة بدلًا من البحث عنها في فخاخ الكتب الصفراء وأصدقاء السوء ووسائل الإعلام ، واعتبروا أن تدريس هذه المادة فرصة لغرس قيم الحياء والعفة بين الشباب ، وتقوية الوازع الديني لديهم ووضع الحدود والضوابط في التعامل بين الجنسين سواء في المدرسة أو الجامعة أو العمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت