فهرس الكتاب
واقترحت أن يكون المدخل إلى هذه المادة هو الفقه والتوعية بقواعد النظافة والطهارة ، والمحافظة على الجهاز التناسلي الذي يقوم بمهمة عظيمة في بقاء النوع وتعاقب الأجيال وعمارة الأرض ، في إطار الزواج الشرعي والتحذير من الممارسات الخاطئة التي قد يقوم بها الأولاد والبنات عن جهل ، أو على سبيل التجربة وهو ما قد يضرهم أو يسبب لهم بعض الأمراض الفتاكة مثل الإيدز .
وتحفظت فاطمة عبد الغني - ربة بيت - على كيفية تدريس هذه المادة - رغم أهميتها - في المدارس المختلطة ، واقترحت الفصل بين الجنسين في هذه المادة لإتاحة الفرصة لطرح التساؤلات المتعلقة بالموضوع والإجابة عنها في إطار العلم والحياء .
ـــــــــــــــــــ
... أحببت فتاة في الجامعة وأصبح فكري منشغلا بها فهل أصارحها ... 19816 ...
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد التقيت منذ فترة قريبة بفتاة تدرس معي في الكلية، وعلى الرغم من أنها غير متحجبة إلا أنني رأيت فيها قدرا من الأخلاق والتهذيب أكثر بكثير من أغلب المتحجبات عندنا في الكلية ( وللأسف ) ولم أكن أدري ما الذي يحصل لي عندما أرى تلك الفتاة، حيث كنت لا أحضر محاضراتي ولكنني صرت أجد نفسي دوما في قاعة المحاضرات، أحضر معها دون أن أكلمها، إلا أن نظراتي باتت تلاحقها في كل مكان دون أن أستطيع ردها أو السيطرة عليها! وكما صرت أشعر بالبهجة والسرور كلما أراها، ولم أكن أدري ماذا يمكن أن أفعل؟ وقد أحسست أنها تبادلني النظرات أيضا! وتوقف الدوام في الكلية دون أن أكلمها وتكلمني، وها أنا في عطلة الامتحان لا أستطيع الدراسة، بل أنا دائم التفكير بها وأخاف عليها من أن ينتابها نفس حالتي من عدم الدراسة فترسب في هذه السنة، لذا أرجوكم أريد الحل المناسب؟ فهل هو مصارحتها بالمشاعر التي بداخلي تجاهها فقط؟ أم ماذا؟ وهل يجوز إقامة علاقة صداقة مع هذه الفتاة ضمن الضوابط الشرعية؟
شاكرا جهودكم.
وعندي سؤال آخر:
أعاني من كثرة الحب أي أن ( قلبي يتعلق بالفتاة فورا، وذلك عندما أرى أنها تناسبني) أي عندما تكون ذات دين، فالرجاء أرشدوني ما الحل؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ elar87 حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فإنه لا توجد صداقة بين الذكور والإناث، ولا ما يسمى بالزمالة، والفتاة بالنسبة للفتى إما أن تكون محرمًا يستطيع أن يحج بها ويجلس معها، وأما أن تكون أجنبية عنه، وهي كل ما يصح زواجه منها، والفتاة المذكورة ليست من المحارم، ولذا فإنه يحرم عليك تكرار النظر إليها والخلوة بها أو الكلام معها إلا لأمر ضروري ووفق الضوابط الشرعية، وإذا أردت تصحيح هذه العلاقة فلا بد من الذهاب لأهلها والتقدم