الصفحة 1226 من 35630

الجوع ولا تأكل بثدييها أو بعرض جسدها للعيون الجائعة، فتمسكي بحجابك، واعلمي أن رسولنا صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، ثم وجهنا فقال:"فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، فخذوا ما حل ودعوا ما حرم عليكم ولا يحملنكم استبطاء الرزق على طلبه بالحرام".

وما عند الله من التوفيق إنما ينال بطاعته، والمرأة لا تطلب العمل إلا إذا كانت بحاجة ماسة للمال وكان المجتمع المسلم بحاجة إلى خدماتها مع ضرورة أن يكون العمل مناسبًا لأنوثتها، وفي بيئة العمل رعاية للآداب الشرعية، وعليها بعد كل ذلك أن تحافظ على حيائها وتبتعد عن مواطن الرجال وتجعل كلامها معهم في الحدود المقبولة شرعًا ووفق الضوابط المقررة في كتاب ربنا وهدى نبينا، قال تعالى: {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفًا} وقال تعالى: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} إلى غير ذلك من آداب وأحكام.

وأرجو أن تجدي من أرحامك وقريباتك من يساعدك على إقناع أسرتك بأهمية الحجاب وأنه شريعة الله الذي فرض الصلاة والصيام، وتأكدي أن صبرك وإصرارك على الحجاب سوف يغير الوضع ويعين المترددات على الالتزام بالحجاب.

وننصحك بتقوى الله وطاعته وزيادة البر لوالديك والتعامل مع أهلك بالحكمة والأدب، وأكثري من اللجوء إلى من يجيب المضطر إذا دعاه، واعلمي أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ونسأل الله أن يجعل لك مما أنت فيه فرجًا ومخرجًا وأن يلهمك وأهلك الصواب والسداد، ونسأله تبارك وتعالى أن يرزقك برجل صالح يغنيك الله به ويكفيك مؤونة الخروج والعمل، ويحفظك الله به من الأعين الجائعة والنفوس الجائعة.

والله ولي التوفيق والسداد!

المجيب: ... د. أحمد الفرجابي

ـــــــــــــــــــ

... أريد أن ألبس اللباس الشرعي ... 19431 ...

السؤال

أنا من لبنان، وأريد أن أطمئن، فأنا لا ألبس اللبس الشرعي أي الجلباب، فهنا لا أحد يلبس هكذا، ولكنني أنوي أن ألبس لاحقا، هنا في بلدنا يوجد العديد من الطوائف.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ fatima حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنسأل الله أن يحفظك ويسدد خطاك، وأن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى.

فبشرى لمن تنوي لبس الحجاب، وهنيئًا لمن تحول النية إلى عمل، وتسارع إلى الحشمة قبل حول الأجل، فاحرصي على أن تكوني سباقة إلى الخير، حتى تفوزي ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم لمن سن في الإسلام سنة حسنة، فإنه عند ذلك يأخذ أجره وأجر من تبعه على طريق الخير، دون أن ينقص من أجورهم شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت