فهرس الكتاب
الموضوع: ... استشارات الأسرة والمجتمع
السائل: ... nunnah
السؤال
أنا متزوجة من سنتين، وكنت بصراحة لفترة، لا أتستر من غير المحارم من اهلي، ثم تسترت، وعندما تزوجت والحمدلله، والتزمت بالحجاب، ولكن أهل زوجي متعودين أن يذهبون عند جدة زوجي، للغداء في سفرة واحدة، رجالا ونساء.
لكن عندما أذهب معهم ينجبرون إلى قسمها إلى سفرتين، وأنا الوحيدة التي أغطي وجهي، والباقي يذهبن عند الرجال، ويجلسن معهم،نساء أعمامه وبنات عمه، ولسن صغارا، يكشفوا عليه، فواحده عمرها 24 سنة، والثانيه 21 سنة، يكشفن على زوجي كاملا، (يعني لا يوجد حياء، يلبسن الجينز، وعريانات، وهذا عندهن شيئا عاديا.
هذه المشكلة تأثر على حياتي الزوجية، فقررت أني أبتعد عنهن حتى يستترن، وبعدين سأذهب إذا عزمنا للغداء.
زوجي وأهله لا يحاولون أن يصلحو الغلط، لأنهم تعودوا على هذا الحال.
وأم زوجي تحسبني أني سأبعد الأهل عن زوجي، وبنات عمه لسن راضيات أن يستترن، وعندما أذهب إلى أهلي، زوجي يذهب عند جدته وهم موجودين من ورائي، يعني أنا السبب فقط، لبعد زوجي عن أعمامه.
فما العمل مع زوجي وأهله، وما حكم الشرع في ذلك.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nunnah حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلًا وسهلًا ومرحبًا بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يسترك في الدنيا والآخرة، وأن يصلح زوجك وأهله وأن يهديهم.
وبخصوص ما ورد برسالتك، فاحمدي الله أن شرح صدرك للستر والحجاب، فهذه نعمة حرم منها كثير من المسلمات، واثبتي على ما أنت عليه، فأنت على الحق الذي ارتضاه الله لزوجات نبيّه أمهات المؤمنين.
اجتهدي في دعوة غيرك لذلك، والدال على الخير كفاعله، وتزودي بالعلم الشرعي حتى تقيمي الحجة على المكابِرات والمعارضات والجاهلات، ولا تلق بالًا لما عليه أهل زوجك من اختلاط وسفور وتبرج، واجتهدي في دعوتهم على قدر استطاعتك، وحسب الظروف المتاحة أمامك حتى لا يكرهونك.
توددي إليهم بالهدايا، وأكثريِ من الدعاء لهم، خاصة في أوقات الإجابة، ولا تذهبي مع زوجك لهذا المكان إلا نادرًا، وتمسكي بما أنت عليه، واذهبي إليهم بنية الدعوةن ولكن بهدوء وحكمة حتى لا يكرهوك، فاجعلي الزيارة لله ولا تكثري منها، واجتهدي في نصح زوجك وتذكيره بالحكم الشرعي، وليكن ذلك كله بهدوء حتى لا تخسري زوجك ولا أهله.