فهرس الكتاب
* وهذا اعتراف وهتاف من عارضة أزياء مشهورة .. فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها .. فهي من عالم العطور والفراء ودنيا (الموضات ) والأزياء تقول: إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك ، مهمته العبث بالقلوب والعقول ... فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل .. لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جمادًا يتحرك ويبتسم ، ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، فكلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم القاسي البارد ، أما إذا خالفت أيًا من تعاليم الأزياء فتعرض نفسها لألوان العقوبات ، التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضًا .)ثم تضيف: (( عشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة ، بكل ما فيها من تبرج وغرور ، ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل ولا حياء ) )وتقول: (( لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ إلا من الهواء والقسوة ، بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيًا واحترامهم لما أرتديه . ) )هذا ما قالته (فابيان ) عارضة الأزياء الفرنسية الشابة البالغة من العمر ثمانية وعشرين عامًا ، وذلك بعد إسلامها وفرارها من ذلك الجحيم الذي لا يطاق، وتوجهها إلى الحدود الأفغانية لتعيش ما تبقى من حياتها وسط الأسر المسلمة وهو كلام واضح لا يحتاج إلى تعليق . (4)
* وتقول الممثلة المشهورة: ( بريجيت باردو ) : (( كنت غارقة في الفساد الذي أصبحت في وقت رمزًا له ، لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية ورجموني عندما تبت ، عندما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإنني أبصق على نفسي وأقفل الجهاز فورًا كم كنت سافلة ... قمة السعادة للإنسان الزواج ... إذا رأيت امرأة مع رجل ومعهما أولادهما أتساءل في سري: لماذا أنا محرمة من مثل هذه النعمة ) . (5)
وبعد - أختي القارئة - هذه مقتطفات مختصرة من مئات بل من آلاف الهتافات ضد الخلاعة .. ضد الأزياء المتهتكة .. ضد تعرية الجسد وتسعير الشهوات .. هذه الآهات - في معظمها - من العاقلات أو المجربات من بنات جنسك فهل تعتبرين ؟!
ـــــــــــــــــــ
(1) رسالة إلى حواء لمحمد العويد (5/ 19)
(2) رسالة إلى حواء (5/19)
(3) في محكمة التاريخ ، د. عبد الودود شلبي ، (ص29)
(4) جريدة المسلمون ، العدد (238) عن"اعترافات متأخرة"ص 45.
(5) فتياتنا بين التغريب والعفاف ، د. ناصر العمر ، (ص58) .
ـــــــــــــــــــ
أعذار من لا ترتدي الحجاب وبيان تهافتها
د.هويدا إسماعيل
اركبي ـ يا أختاه ـ قطار التوبة قبل أن يرحل عن محطتك.
تأملي ـ يا أختاه ـ في هذا العرض اليوم قبل الغد.
فكري فيه ـ يا أختاه ـ من الآن.