فهرس الكتاب
أنقرة ـ وكالات الأنباء: اعتبر رئيس الوزراء التركي"رجب طيب أردوغان"أن القانون الفرنسي حول العلمانية في المدرسة قد يشكل نموذجا لبلاده ذات الغالبية المسلمة.
وقال أردوغان في مقابلة بثتها صحيفة"حرييت"الأسبوع الحالي أن القانون الذي يحظر إبراز ما يسمى بالعلامات الدينية الظاهرة، ومن بينها الحجاب في المدارس التابعة للدولة في فرنسا، قد يطبق في تركيا؛ لتهدئة الخلافات بين المدافعين بشراسة عن الدولة العلمانية والمتمسكين بحرية ممارسة الشعائر الدينية.
وميزة هذا القانون هي حظره ارتداء الحجاب في المدارس والسماح به في الجامعات.
وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان الدولية القانون الفرنسي، معتبرة إياه قانونا تمييزيا يستهدف المسلمين ويثير الكراهية ضدهم. وقالت إن القانون أقر خصيصا لحظر حق المسلمات في ارتداء الحجاب.
وقال أردوغان:"نستطيع تطبيق النظام نفسه المطبق في فرنسا". وأشار إلى أنه"حلل بكثير من العناية النظام الفرنسي. ليس هناك حظر لارتداء الحجاب في الجامعة ولكن فقط في المدارس الابتدائية والثانوية".
وإذا كان تأييد أردوغان للقانون الفرنسي حول العلمانية يبدو مفاجئا، فإنه يجد تفسيرا له في الصعوبات التي تواجهها حكومته للسماح بارتداء الحجاب، بسبب رفض الدكتاتورية العسكرية المتحكمة في النظام التركي للحجاب.
وبالفعل فإن أي إشارة إلى السماح بارتداء الحجاب ستدفع إلى لتحرك الجيش التركي الذي يعتبر نفسه حامي العلمانية والمؤيدين للعلمانية، الذين يعتبرون أن ارتداء الحجاب - المحظور في المؤسسات التابعة للدولة وفي الجامعات - يشكل علامة ظاهرة على تأييد الإسلام.
وقد أثار القانون الفرنسي احتجاجات شديدة اللهجة في بين المسلمين في أنحاء العالم، بمن فيهم المسلمين الأتراك، والذين في غالبيتهم يدعمون أردوغان.
ـــــــــــــــــــ
حجاب المسلمات أثناء العمل
أخبار لها
واشنطن: أكد بيان لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية"كير"أن موظفات مسلمات حصلن على حقوقهن في ارتداء الحجاب خلال ساعات العمل بشركات في ولايتي جورجيا وفيرجينيا الأمريكتين وفي كندا بعد تدخل"كير"لمساعدتهن.
ففي جورجيا، حصلت موظفة مسلمة بشركة"أطلانطا كوتش"؛ وهي إحدى فروع شركة كوتش لتسويق الهدايا والإكسسوارات للرجال والنساء ومركزها نيويورك؛ حصلت على حقها في ارتداء الحجاب بعد إن أرسلتها الشركة إلى بيتها في الثالث عشر من يونيو الحالي لرفضها خلع حجابها. وبعد اتصال"كير"بالشركة سمحت الشركة للموظفة المسلمة بارتداء حجابها.
وفي ولاية فيرجينيا، أعادت شركة"بينكرتون بيرنز"للأمن الدولي موظفة أمن مسلمة إلى عملها ومنحتها تعويضا ماليا عن الأيام التي افتقدتها، بعد أن رفضت