فهرس الكتاب
ويشير إلى أن المرأة في المجتمع الأمريكي تجد نفسها منقادة إلى السلوك الذكوري مما يجعلها امرأة عدوانية مضطربة لا تصلح أن تكون زوجة أو أمًا، إنما هي فقط للاستمتاع الجنسي وليست للحب أو التكاثر.
وينتقد د. هنري نظام الحياة في العالم المعاصر حيث التركيز على الانعزالية والانفراد فيقول:"الأبوة هي قمة التطور البشري، إنها مرحلة التخلص من الانغماس في الشهوات حتى نصبح عبادًا لله.. تربية وحياة جديدة". ويضيف قائلًا:"النظام العالمي الجديد لا يريدنا أن نصل إلى هذا المستوى من الرشد.. حيث يريدوننا منفردين منعزلين.. جائعين جنسيًا، ويقدم لنا الصور الفاضحة بديلًا للزواج".
ويكشف د. هنري زيف ادعاءات تحرير المرأة ويصفها بالخدعة القاسية، إذ يقول:"تحرير المرأة خدعة من خدع النظام العالمي الجديد.. خدعة قاسية أغوت النساء الأمريكيات وخربت الحضارة الغربية".
ويؤكد الكاتب أن تحرير المرأة يمثل تهديدًا لمجتمعات المسلمين فيقول:"لقد دمرت الملايين وتمثل تهديدًا كبيرًا للمسلمين".
وأخيرًا يقول د. هنري:"لا أدافع عن الحجاب، لكن إلى حد ما بعض القيم التي يمثلها، بصفة خاصة عندما تهب المرأة نفسها لزوجها وعائلتها، والتواضع والوقار يستلزم مني هذه الوقفة".
ـــــــــــــــــــ
عبادي: سأتسلم نوبل بدون حجاب
أخبار لها
طهران ـ وكالات الأنباء: قالت المحامية الإيرانية"شيرين عبادي"في حديث لوكالة فرانس برس أنها ستتسلم جائزة نوبل للسلام الأربعاء في أوسلو غير محجبة!.
وترفض عبادي التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان والنساء والأطفال، حمل راية الليبرالية في الجمهورية الإسلامية لأن"عبادة الشخصية"كما تقول"طالما ساهمت في تراجع هذا البلد".
وأضافت عبادي التي صدمت الملتزمين الإيرانيين عندما ظهرت غير محجبة أمام الكاميرات في فرنسا بعد إعلان فوزها بجائزة نوبل للسلام في العاشر من أكتوبر"لن ارتدي الحجاب".
ومضت تقول إن"جائزة نوبل للسلام لم تغير أي شيء في التزامها"رافضة فكرة أنها تجسد أمل الليبرالية للإيرانيين وفكرة خوض معركة سياسية. وأكدت أن"عبادة الشخصية طالما ساهمت في تراجع هذا البلد.. على الأشخاص أن يحاربوا بأنفسهم للحصول على حقوقهم وكثيرون يقومون بذلك. والحرية لا تقدم على طبق من فضة". وأكدت على ضرورة إجراء الإصلاحات"سلميا".
وتابعت أن العدول عن الإصلاحات يخدم المحافظين والأمريكيين و"نحن لا نريد المحافظين ولا الاحتلال الأجنبي".
وهاجمت عبادي الهيئات المحافظة الإيرانية التي"تعتبر نفسها فوق القانون"دون تسميتها وعزت إلى هذه الهيئات تراجع حقوق الإنسان في العامين الماضيين.