الصفحة 1498 من 35630

وتشير الدكتورة نشوى ثابت المدرس المساعد بجامعة عين شمس لضرورة النظر لقضية تمكين المرأة بما يتفق مع الشريعة الإسلامية، لأن كلمة تمكين المرأة كلمة مطاطة تشيع في مؤتمرات المرأة التي تعقدها الهيئات الدولية بما يتعارض مع الشريعة الإسلامية، فهي تقيس معيار تمكين المرأة بثلاثة معايير هي (حرية استخدام وسائل الصحة الإنجابية وحرية الخروج من البيت وحرية التنقل والسفر بدون إذن الزوج) .

وتدعو إلى تمكين الرجل، فقصر التمكين على المرأة فقط يعني تجاهل فئات أخرى في المجتمع بحاجة إلى دعم ومساندة مثل الرجل الفقير والطبقة المتوسطة بصفة عامة في المجتمع، وتدعو لتمكين المجتمع الإسلامي بصفة عامة وليس فئة معينة مثل المرأة.

الدور السياسي للمرأة في المغرب

وعن هوية الدور السياسي للنساء في المجتمعات الإسلامية المعاصرة تحدثت الدكتورة بسيمة الحقاوي عضو البرلمان المغربي قائلة إن الإسلام لا يقيد خدمة الصالح العام والانخراط في العمل الجماعي البرلماني بل يحث عليه ويأمر به ولا يفصل في ذلك بين النساء والرجال يقول تعالى:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، موضحة أن الله سبحانه وتعالى يفسح آفاق العمل العام على وجه الخصوص الذي يستدعي الإبداع والخلق.

وعن وضعية المرأة المغربية في الحياة السياسية تقول إنه داخل الأحزاب لم ترق النساء في السلم الحزبي إلى درجة عضو في القيادة العليا (كالأمانة العامة أو المكتب السياسي) إلا في السنوات الأخيرة بنسبة واحدة أو اثنتين في هذا الجهاز، بصفات محددة: مستشارة أو مكلفة بملف المرأة أو بالقطاع النسائي للحزب.

وتضيف أن النساء عبر تاريخ الإنسانية قمن بدور سياسي على هامش الفعل السياسي حيث إن نساء الملوك والحكام كن مستشارات في اتخاذ القرار السياسي، بل إن النبى صلى الله عليه وسلم كان قد أخذ برأي أم سلمة رضي الله عنها في وضعية سياسية كادت تعصف باجتماع المسلمين حول الرسول صلى الله عليه وسلم على إثر صلح الحديبية إذ كانت له تجلياته على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى مدى امتثالهم لأوامره.

رؤية شرعية واستراتيجية لعمل المرأة

وعن عمل المرأة بشكل عام جاءت الورقة التي قدمها الدكتور عبد الباقي عبد الكبير مدرس الفقه المقارن - من أصل أفغاني - والتي جاء فيها رؤية شرعية واستراتيجية لعمل المرأة، وأوضح الدكتور عبد الباقي في حديثه مع مراسلة موقع لها أون لاين أن المرأة هي نصف المجتمع، وأن فاعليتها وقيامها بوظائفها المجتمعية يجعل المجتمع أكثر قدرة على النهوض والتفوق والتأثير، كما أن قعودها عن وظائفها المجتمعية يكون سببًا في الركود والتخلف، والأمة الإسلامية قد خسرت كثيرًا عندما لم تفلح في الاستفادة من قدراتها وبالأخص إقعادها المرأة عن مسئولياتها المجتمعية.

وأضاف أن الدين الإسلامي لا يطلب تعطيل المرأة عن العمل الفعال لتنمية المجتمع بل يجعل هذا العمل واجبًا عليها وليس جائزًا فقط كما اصطلح، وتقصيرها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت