فهرس الكتاب
رواه النسائي ( 4181 ) وابن ماجه (2874) .
والحديث صححه الشيخ الألباني في"صحيح الجامع" ( 2513 ) .
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى -:
مصافحة النساء من وراء حائل - فيه نظر - والأظهر المنع من ذلك مطلقا عملا بعموم الحديث الشريف ، وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم:"إني لا أصافح النساء"، وسدًّا للذريعة ، والله أعلم .
"حاشية مجموعة رسائل في الحجاب والسفور" ( 69 ) .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
ـــــــــــــــــــ
صديقها أسلم وخيَّرها بين الإسلام أو الفراق
السؤال:
أنا امرأة نصرانية وعشيقي أسلم الآن ، تواعدنا أن نبقى سويًّا حتى لو لم أسلم أنا ، أتعلم أكثر وأكثر عن الإسلام ، ولكن مع عملي وعقيدتي فلن أستطيع أن أرتدي الحجاب مطلقًا ، أنا دائمًا ألبس ملابس العمل وقميصًا بكم طويل ، هل أستطيع أن ألبس ملابس العمل إذا أسلمت ؟ .
أنا لست خائفة مما يقوله الناس ولكنني لا أؤمن بهذا الشيء ، في الأسبوع الماضي قال لي صديقي بأنه لن يختار أحدًا غيري سواء أسلمت أم لم أسلم ، وبالأمس قال لي إنني يجب أن أختار بين الإسلام أو أن نفترق ؛ لأن الإمام قال له بأنه يجب أن يكون مع امرأة مسلمة .
كل ما أريده هو بعض الوقت لكي أقرر ما هو الأفضل بالنسبة لي وأنا أتعلم المزيد عن القرآن .
وضعني في موقف حرج ويريد أن يجبرني على الاختيار .
الجواب:
الحمد لله
إن الله سبحانه وتعالى ييسر لمن أراد له السعادة أسباب الوصول إليها والدخول فيها ، ولعل الله تعالى يريدها لك عن طريق هذا الذي دعاكِ للإسلام ، وعن طريق مراسلتنا لندلك على ما فيه خير الدنيا والآخرة لكِ .
والإسلام يرفض أن تكون بين الرجل والمرأة علاقة محرَّمة ، وقد جعل الله تعالى الزواج وسيلة شرعية لقضاء الشهوة ، وبه يكوِّن الرجل والمرأة أسرة قائمة على شرع الله ، ويكون أبناؤهم شرعيين .
ولا نقول لك إن الحجاب ليس بواجب ، ولا نقول لك إن الشرع استثناكِ من لبسه ، بل نقول لكِ: لا ينبغي لك أن تجعلي لبس الحجاب مانعًا وعائقًا لكِ من دخول الإسلام ، فالواجب عليك ابتداءً النجاة مما أنت فيه ، والدخول فيما يحبه الله تعالى ويرضاه منكِ وهو توحيده عز وجل ، والشهادة لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ، وبعد الدخول في الإسلام واستقرار الإيمان في قلبك وتوفر الفرصة المناسبة لكِ ستبحثين