الصفحة 2018 من 35630

6ـ أن يكون اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة، وما يوجبه العمل المشترك دون إسراف أو توسع يخرج المرأة عن فطرتها الأنثوية، أو يعرضها للقيل والقال، أو يعطلها عن واجبها المقدس في رعاية البيت وتربية الأجيال.

والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

حكم الاختلاط لطلب العلم ...

عنوان الفتوى

... يوسف القرضاوي ...

اسم المفتى

رقم الفتوى

تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وبعد أسأل الله أن يسدد خطاكم ويجزل لكم الثواب أبعث لكم اليوم سائلة عن حكم الدراسة في الجامعات المختلطة مع الالتزام بالحجاب والنقاب حيث إنني مبتعثة مع زوجي إلى كندا وبقي على إقامتنا ثلاث سنوات ولدي رغبة ملحة في مواصلة الدراسة والحصول على درجة الماجستير ويعلم الله أن ذلك من باب تحصيل العلم النافع واستغلال الفرصة فما رأي الشرع في ذلك أفيدوني جزاكم الله كل خير مع العلم أنني التحقت بالدراسة عن طريق المراسلة تجنبا للاختلاط فتبين لي فيما بعد عدم الاعتراف بشهادتها كما أرجو من حضرتكم إرشادي للبديل إن لم يكن الأمر جائزا أكرر لكم شكري وتقديري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نص الفتوى

الأخت الكريمة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد

يحدثك عن الاختلاط حقيقته وضوابطه الدكتور يوسف القرضاوي فيقول:"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، مشكلتنا كما ذكرت وأذكر دائمًا أننا في أكثر القضايا الاجتماعية والفكرية، نقف بين طرفي الإفراط والتفريط، وقلما نهتدي إلى"التوسط"الذي يمثل إحدى الخصائص العامة والبارزة لمنهج الإسلام ولأمة الإسلام."

وهذا أوضح ما يكون في قضيتنا هذه وقضايا المرأة المسلمة المعاصرة بصفة عامة.

فقد ظلم المرأة صنفان من الناس متقابلان بل متناقضان:.

1-صنف المستغربين الذين يريدون أن يفرضوا عليها التقاليد الغربية، بما فيها من فساد وتحلل من القيم وأعظمها الدين ـ وانحراف عن سواء الفطرة، وبعد عن الصراط المستقيم، الذي بعث الله الرسل، وأنزل الكتب لبيانه، ودعوة الناس إليه.

وهم يريدون من المرأة المسلمة أن تتبع سنن المرأة الغربية،"شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع"كما صور الحديث النبوي: حتى لو دخلت جحر ضب لدخلته وراءها، على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت