فهرس الكتاب
سؤال:
ورد في حديث نبوى شريف"تزوجوا الودود الولود"إلى آخر الحديث ، كيف يعرف المرء المرأة الودود والمرأة الولود قبل الزواج ؟ .
الجواب:
الحمد لله
عن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال ولكنها لا تلد ، أفأتزوجها ؟ فنهاه ، ثم أتاه الثانية ، فقال مثل ذلك فنهاه ، ثم أتاه الثالثة فقال مثل ذلك ، فقال صلى الله عليه وسلم: تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم . رواه أبو داود ( 2050 ) ، والنسائي ( 3227 ) ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في"آداب الزفاف" ( ص 132 ) .
ويمكن معرفة المرأة الولود بأحد طريقين:
الأولى: من النظر في حال أمها وأخواتها .
والثانية: أن تكون تزوجت قبل ذلك ، فيُعلم ذلك من زواجها المتقدم .
قال الشيخ عبد العظيم آبادي في"عون المعبود" (6/33) ( تَزَوَّجُوا الْوَدُود ) : أَيْ الَّتِي تُحِبّ زَوْجهَا ( الْوَلُود ) : أَيْ الَّتِي تَكْثُر وِلادَتهَا .
وَقَيَّدَ بِهَذَيْنِ لأَنَّ الْوَلُود إِذَا لَمْ تَكُنْ وَدُودًا لَمْ يَرْغَب الزَّوْج فِيهَا , وَالْوَدُود إِذَا لَمْ تَكُنْ وَلُودًا لَمْ يَحْصُل الْمَطْلُوب وَهُوَ تَكْثِير الأُمَّة بِكَثْرَةِ التَّوَالُد , وَيُعْرَف هَذَانِ الْوَصْفَانِ فِي الأَبْكَار مِنْ أَقَارِبهنَّ إِذْ الْغَالِب سِرَايَة طِبَاع الأَقَارِب بَعْضهنَّ إِلَى بَعْض اهـ .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
ــــــــــــــ
هل يتزوج بمن كان على علاقة عاطفية معها
تاريخ 02 ذو القعدة 1427 / 23-11-2006
السؤال
أرجو من سماحتكم إرشادي فيما أفعله حيال قضيتي، لي علاقة مع فتاة منذ 6 سنوات من دون علم أهلها، وكان بيننا معاصي، ولكن الحمد لله لم نقع في الكبيرة، وبيننا اتفاق على الزواج ولا يزال، أنا الآن تبت إلى الله والحمد لله وقد قطعت اللقاءات معها إلا بعض الاتصالات الهاتفية في مناسبات العيد وغيرها، وأنا التزمت والحمد لله ولا أرى فيها الزوجة المثالية من حيث الالتزام (على الأقل على المقاس الذي وضعته لزوجة المستقبل) ، وأنا مقبل على التقدم لخطبتها لأهم سبب وهو أن يكفر الله ما كان مني من معاص، فهل نحن ملزمون بالوفاء للعهد، وهل الدافع الذي ذكرته للتقدم لها كاف، خاصة وأنه بلغني أن العلاقات قبل الزواج في أغلب الأحيان تكون سببا لهدم الزواج، فأرجو من سماحتكم إرشادي؟ وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: