فهرس الكتاب
فضيلة الشيخ أحببت فتاة حبًا شديدًا وهي تصلي وتصوم، ولكنها متبرجة رغم الظروف التي تعيشها في بيت أبيها الذي هو بعيد عن الإسلام كل البعد وهي صاحبة لأختي ومن الممكن أن يكون البريد الإلكتروني للفتاة التي أحبها موجود في البريد الإلكتروني لأختي السؤال هل يجوز أن أحصل على رقم البريد لأختي، علما بأنه رقم البطاقة الشخصية (الهوية) بدون علمها وفتحه لأحصل على عنوان البريد الإلكتروني للفتاة التي أحبها بهدف أن أدعوها للبس الحجاب والاحتشام وأعرض نفسي عليها مع الالتزام بآداب الإسلام وشكرًا، أرجو من فضيلة الشيخ التيسير علي في هذه الفتوى حسب الدليل من القرآن والسنه وعلم الله أن فيكم ضعفا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك أن تدخل على بريد أختك دون إذنها لما في ذلك من التجسس عليها وعلى أسرارها، ولا أن تأخذ بريد صديقتها ولو كان غرضك حسنًا، ولكن لك أن تتخذ السبل المشروعة لخطبة الفتاة المطلوبة، كأن تكلم أختك في الأمر لتعرضك عليها أو تخطبها من ولي أمرها ونحو ذلك من الوسائل الصحيحة البعيدة عن الريبة، قال الله تعالى: وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا {البقرة:189} ، ولكل شيء باب يؤتى منه، وباب هذا الأمر إما ولي الفتاة أو هي نفسها إن لم يؤد ذلك إلى أمر محرم كالخلوة بها أو النظر إليها وهي متبرجة ونحوه.
وأما دعوتها فينبغي أن يتولاها غيرك من النساء فتكلم أختك أو غيرها لتكلمها عن الحجاب وحرمة التبرج وغير ذلك، وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 60017، 23350، 21582، 27982.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
لبس الدبلة وإعلان الخطبة
تاريخ 24 رمضان 1427 / 17-10-2006
السؤال
ما قولكم بعد أن يخطب الشاب الفتاة ومن ثم يقوم أهل الشاب بأخذ خاتم وبعض الولائم والذهاب إلى بيت أهل الفتاة بإعلان على كل الناس على أن تم خطبة فلانة لفلان ويسمى ( بيان) ، وأحيانا يأتي هذا الشاب بنفسه ليقوم بإعطائها أمام كل النسوة من أهله وأهلها، كما يقوم بها الغرب وبالمناسبة ذلك يكون قبل أن يكتب الكتاب، فهل هذا يجوز شرعا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق حكم لبس الدبلة وعدم جواز لمس الخاطب مخطوبته في فتاوى سابقة منها الفتوى رقم: 54610، والفتوى رقم: 5080.
أما ذهاب الشاب وأهله إلى بيت أهل الفتاة حاملين معهم بعض الهدايا قاصدين بذلك إعلان الخطبة، وإعلام الناس بها فلا حرج في ذلك، ما لم يكن هناك محظور