الصفحة 2844 من 35630

يمكث في هذه الدولة خمس سنوات ورفضت أنا وأهلي ذلك مع العلم أني كنت مخطوبة له من سنتين

فهل لي الحق بمطالبته بثمن الشبكة تعويضا لي عن هاتين السنتين وكيف تكون صلة الرحم بيننا بعد ذلك؟ فهل أصلهم أم لا؟ حفاظا على كرامتي. وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا أن الخطبة هي مجرد وعد بالزواج، وليست عقدا ملزما، فيجوز لكل من الطرفين التراجع عن وعده، وإن كان ذلك مما لا ينبغي إن كان لغير مبرر، ولا يجب على الخاطب أن يقدم الشكبة أو غيرها إلى مخطوبته سواء كان مليئا أو معدما، وإن فعل فذلك فضل منه. وانظري الفتوى رقم: 33244

وأما أقاربك وأرحامك فعليك صلتهم سواء أتم هو العقد أم فسخه، وليس في ذلك حط من كرامتك، وإن افترض أن أحدا منهم ظلمك أو قصر في حقك فعفوك عنه وصبرك مما يزيدك عزا وكرامة، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه. رواه مسلم وغيره.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

إهداء المرأة ثواب قرباتها لمن ترجو أن يصلح ويتقدم لخطبتها

تاريخ 18 شعبان 1427 / 12-09-2006

السؤال

لا أدري ما سأقوله مشكلة لها حل أو ستكون تافهة لمن سيقرؤها

لي شخص عزيز علي من العائلة يمشي في الطريق الخاطئ أو بالأصح في طريق الحرام كنت دائما أدعو له بالهداية في أي وقت في صلاة قبل الإفطار عندما أكون صائمة عندما أعطي صدقة أقول في نفسي يا رب أجر هده الحسنة أعطه لفلان. ومرت على هذه الحالة ست سنوات ومازلت أنتظر فرج الله وأن يهديه في بعض الأحيان عندما أرى الحجاج أتمناه أن يكون هناك يطلب التوبة والمغفرة من الله فأنا الآن أطلب منكم المساعدة والنصح لأنه قد تقدم لي شخص مرتين وفي المرتين أوافق وبعدها أرفض عندما أكون أفكر في ذلك الشخص أشعر بأني دائما قريبة من الله لكن عندما أفكر في الشخص الذي أراد خطبتي أكون بعيدة عن الله وفي الصلاة لا أركز وقتها أحس بضيق وأكره نفسي هذه هي مشكلتي.

كنت أريد أن أسأل سؤالا:

هل إذا صمت وقلت في نفسي نصف أجر هذا الصيام لفلان صحيح أم لا؟ وكذلك ختم القرآن والصدقة؟ وإذا كانت لكم أدعية صحيحة انصحوني بها.

الفتوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت