الصفحة 2934 من 35630

أهل خطيبتي يرفضون أن أعقد إلا قبل البناء بأيام مع أنهم لا يعترضون على جلوسنا سويا أو خروجنا وحدنا وأردت ألا أقع في معصية فاتفقنا أنا وخطيبتي على أن ترتدي النقاب فإذا بأهلها يمنعوننا من الجلوس والخروج فطالبتهم بالعقد مرة أخرى فرفضوا فماذا أفعل وأنا لا أريد أن أقع في معصية ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي عليك أن تفعله أن تجتنبها وتجتنب الحديث معها والخلوة بها والخروج معها حتى تعقد عليها أو تزف إليك، واعلم أن رضى الله تعالى عند المؤمن أعظم من كل شهوة تجره إلى سخط الله تعالى وغضبه ، وإن تمكنتم من إقناع أهلها بإبرام العقد فورا فأمر حسن .

والله أعلم .

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

العلاقة قبل عقد النكاح وبعده

تاريخ 27 صفر 1427 / 28-03-2006

السؤال

سؤالي يتعلق بقترة الخطوبة وما يحدث فيها بين الشاب والفتاة

أنا فتاة مخطوبة إلى جار لي. وأجاهد لكي ألتزم بحدود الدين بيني وبين خطيبي ولكن للأسف الشديد هولا يساعدني دائما يطلب مني أشياء ليست مباحة إلا بين الأزواج. فإذا رفضت إما أن يغضب مني أو يأخذ مني ما يريد عنوة وغصبًا. سبب هذا مشكلات كثيرة بيني وبينه. ولا أنكر أنني أحيانا أضعف أمامه وأستجيب لضغطه. لأشعر بعدها بالندم الشديد وأظل أبكي لفترات متصلة. وبسبب غضبي وحزني هذا طلب خطيبي من أهلي أن يعقد القران حتى لا يكون ما يحدث بيننا حرامًا. ولكنهم رفضوا بحجة أن هذا سيكون تشجيعا لنا لأمور أكثر تهورا وهم لا يريدون أن يحدث شيء بيننا قبل الزفاف. هم لم يروا إلا محاولات بسيطة منه لكي يمسك يدي مثلا أوأن يضع يده على وجهي ودائما يثوروا ثورة رهيبة علي حينما يروا هذا. ويتهموني بالتساهل. رغم أن الحقيقة أسوأ من هذا بكثير . وهذ ما يجعلني أكثر تألمًا وحيرة من أمري . أعلم جيدا أن هناك تطورات يمكن أن تحدث بيني وبينه إذا تم عقد القران وأنا لا أرغب في ذلك وعندما ناقشته في هذا الأمر قال لي إنني لوتم عقد القران سأكون حلالا له ولا يحق لي أن أعترض على ما يريده . ولكنه وعدني أن يحافظ على أن أظل بكرا.

ماذا أفعل ؟؟هل أحاول أن أقنع أهلي بعقد القران حتى أريح كاهلي من هذه الذنوب المتزايدة؟ مع في ذلك من تعرضي لأمور أتمنى تأجيلها لما بعد الزفاف؟ أم أظل على ما أنا عليه وأكتفي بالخطوبة حتى يجيء ميعاد الزفاف وأظل أجاهد معه أنجح مرة وأفشل مرات في أن أمنع هذا الحرام.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت