الصفحة 2946 من 35630

الحقيقه لم أر دما، ولا أتذكر إذا كنت حائضا لهذا لم أر دما، وهذا يرتبط أكثر بالسبب الأول، نظرت في المرآة ولكن طبعا أنا لست طبيبة فلم أفهم شيئا، أنا لا أستطيع إخبار أحد لأني لن أجد من يصدق هذا عليّ، ولا أستطيع إخبار والدتي لأنها مريضة بالقلب وأخشى عليها شدة الصدمة، ولا أستطيع الذهاب إلى طبيبة بأي حال من الأحوال، ماذا أفعل مع من يأتي لخطبتي، هل أخبره بشكوكي، وأنا من ستخبره وهذا طبعا بعد الخطبة وقبل العقد لأني لا أستطيع أن أصرح بهذا لأحد، أرجوكم ردا خاصا بي وعدم إرسال أسئلة وأجوبتها، فهي حالتي دون غيري، الله يعلم أنى أتمنى أن أموت وهو راض عني ولا أريد إغضابه، فأعينوني؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية نقول للأخت إن فكرتها عن غشاء البكارة وتصورها أنه يمكن زواله بما ذكرت غير صحيحين، نعم يوجد أغشية رقيقة لدى بعض النساء بحيث يمكن زواله بسهولة، لكن الغالب أن الغشاء يكون مرنًا، لا يزول بما ذكرت الأخت من الحكة والسقوط، بل إن هناك من الأغشية ما يكون من المرونة بحيث لا يتمزق بسهولة حتى أثناء الممارسة الجنسية، وقد يبقى سليما حتى مولد الطفل الأول، كما قال أحد المختصين.

فننصح الأخت بعدم التفكير في هذا الأمر، وأن تطمئن تمامًا، ولا تشغل بالها بهذا، وحتى على فرض زواله فليس هذا دليلا على عدم عفتها، لأنه قد يزول بأسباب أخرى غير الفاحشة، كما تقدم بيانه في الفتوى رقم: 19950.

وقد يتفهم الرجل ذلك، ويكفيها أن كل من حولها يشهدون لها بحسن السيرة والخلق، والسمعة الطيبة، فينبغي للأخت أن تتوكل على الله، وتترك هذه الوساوس ولا تخبر من يتقدم لخطبتها بتلك الشكوك، وإذا تبين بعد الزواج زوال البكارة فلتخبر الزوج بما كانت تعانيه من الهرش والحكة، وبممارستها لرياضة الكارتيه، وتطلعه على الفتوى المحال عليها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

فسخ الخطبة لكون الشقة باسم والد الخاطب

تاريخ 26 ذو الحجة 1426 / 26-01-2006

السؤال

تقدمت للزواج من فتاة وأخبرتهم أن عندي شقه تمليك ولم أخبرهم أنها باسم والدي وعندما علموا أخبروني إما تغيير العقد أو إنهاء موضوع الخطوبة مع العلم أن ثمن الشقة كله من أبي ولم أدفع أي مبلغ فيها وأنا ولد وحيد ولي أخت واحدة أريد أن أعرف هل موقفهم صحيح ؟ وماذا عليّ أن أفعل تجاه هذا الموضوع ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت