الصفحة 2999 من 35630

منهم كبيرا في السن عادي عنده إذا تزوج الآن أو بعد فترة طويلة، وفيه أناس صغار بالسن لكن يحتاجون الزواج سريعا لتحصينهم، أنا بالنسبه لي الخطبة شيء عظيم وحصن منيع إن شاء الله مهما صار أحس أنه فيه شيء ورائي ينتظرني، والله أنا فقط أريد على الأقل أخطب، نحن الآن في عصر فتن الله يحفظ كل شاب وشابة ويسترهم ويحصنهم يارب، أنا بصراحة واجههت أكثر من فتنة خلال فترة الدراسة بالخارج وحتى والله هنا في جدة ولكن الحمد لله الله يستر علينا والحمد لله قدرت أ ن أتجاوزها، لكن بصعوبة، لكن بصراحة ليس كل مرة تسلم الجره، والله أنا في خطر أشعر أنها طالت المدة، وأنا غرضي من الخطبة الحصن لي وخصوصا أني سأسافر للخارج.

إخواني في الله أنا بصراحة بعد محاولات مع أهلي يخطبون لي امن أريدها ويئست منهم وأصروا على بنت خالي، وأنا بصراحه لا أعرف ما ذا حصل لي شعرت بدافع قوي قبل السفر بفترة قصيرة توجههت لناس آخرين وخطبت بنتهم ووافقوا ولله الحمد علي، لأني لا أقدرأن أسافر وأنا بدون خطبة ، أنا الذي دفعني للخطبة خوفي على نفسي، كان ودي أشرح لكم معاناتي أكثر لكن لاأعرف أعبر عن الذي أشعر به في نفسي عاجز عن التعبير، لكن إن شاء الله أنتم تعرفون، وما أقول غير الشكوى لله، المشكلة أخي في الله أنا ما أخبرت أهلي عن خطبتي للآن، لكن كان همي الأول والأخير كيف أحافظ على نفسي لأن أهلي تأخروا وطالت المدة، المشكلة أني لا أريد أن أغضب أهلي مني ورضاهم يهمني لكن الآن لست أدري ماذا أفعل، أخاف أن يتضايقوا مني أخاف على أمي تتعب، أخاف يدعون علي ماذا أفعل، وكذلك هل علي إثم في الذي عملته بدون معرفه أهلي وبدون رضاهم، والله أنا في حيره، أفيدوني؟ جزاكم الله ألف خير، وعفوا على الإطالة لاني كنت أحب أن تكونوا على دراية كاملة بكل التفاصيل لكي لا يظلم أحد سواء أنا أو أهلي؟

وجزاك الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يعينك على الالتزام وأن يبعد عنك الشرور والآثام وأن لا يجعل للشيطان عليك سبيلًا، ولتعلم أن من أعظم الحقوق وأولاها بالرعاية حق الوالدين فطاعتهما من أوجب الواجبات، قال الله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {الإسراء:23} ، فعليك أن تحسن إليهما وتطيعهما فيما أمراك به ما لم يكن إثمًا، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الطاعة في المعروف. متفق عليه.

فإذا كانت بنت خالك ذات دين وجمال وقد أمراك بالزواج بها فينبغي أن تطيعهما في ذلك، وعدم رغبتك وميولك إليها قد يكون من الشيطان يريد أن يوقع بينك وبين أهلك وخالك العداوة والبغضاء، فلا تطعه فيما يريد واظفر بذات الدين كما أمرك أبواك وأمرك نبيك صلى الله عليه وسلم في قوله: فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه، وإن كرهت ذلك الآن: فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {النساء:19} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت