الصفحة 3028 من 35630

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على الإجابة على سؤالي ولكن لم تكن الإجابة بالضبط عما سألت عنه فقد كان سؤالي عمن تزوج من امرأة على أساس مواعدة صريحة كانت بينهما أثناء العدة من طلقة رجعية على الزواج منها وهي منه حامل، أرجو الإجابة بالضبط لأننا في مشكلة ننتظر حلها وما زلنا في انتظار ردكم الموقق؟ أثابكم الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اتفق الفقهاء على أن التصريح بخطبة معتدة الغير حرام، سواء كانت عدة طلاق رجعي أم بائن أم وفاة أم غير ذلك، وراجع للمزيد من التفصيل الفتاوى ذات الأرقام التالية: 45986، 43404، 28937.

فيلزم الزوج والزوجة التوبة إلى الله من هذا الذنب، وأما عقد النكاح فصحيح ما دام قد وقع بعد انتهاء العدة.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

لا تأثم الفتاة إذا رفضت الخاطب لكون قلبها لم يطمئن له

تاريخ 27 ذو الحجة 1425 / 07-02-2005

السؤال

أود أن أستفتيكم في مسألة وهي كالتالي: تقدم شاب ذو خلق ودين لخطبة فتاة مسلمة وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانتة فزوجوه ، ولكن الفتاة استخارت الله ولم يطمئن قلبها فيا حبذا لو نصحتمونا ما العمل؟ وأي شيء يجب على الأخت أن تعمل، علما بأنها أعجمية ودخلت في دين الله منذ أشهر معدودة؟ وبارك الله فيكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصاحب الدين والخلق إذا تقدم للفتاة فينبغي أن لا يرد، ولا ينبغي تأخير زواج الأيم إذا وجدت الكفء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا. رواه الترمذي وأحمد.

وينبغي للفتاة أن تستخير الله عز وجل فإن اطمأن قلبها للزواج فلتتوكل على الله ولا تتردد، أما إذا لم تجد ارتياحًا ولا اطمئنانا لهذا الشاب فلا تكره عليه ولا تأثم برده، ففي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

لا ينبغي فسخ الخطبة لمجرد الخلافات

تاريخ 26 ذو الحجة 1425 / 06-02-2005

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت