فهرس الكتاب
رضيتك وخطبتها فعليك أن تكف عن أي اتصال بها حتى يتم إبرام عقد الزواج بينكما، وعليه فلا حاجة ولا مسوغ للاجتماع بها للصلاة معها وغير ذلك وإن كان ذلك بوجود محرم، وأما بشأن ما يجوز النظر إليه من المخطوبة فسبق لنا الإجابة على سؤال لك برقم: 55230 وفيه الرد على تساؤلك، ونرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 44882 لمعرفة حكم الاحتفاظ بصورة الخطيبة.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
نصائح لمن يتقدم لخطبتها أكثر من واحد
تاريخ 11 رمضان 1425 / 25-10-2004
السؤال
تحدثت مع شاب على الشات في مواضيع عديدة نشأ من خلالها إعجاب متبادل بين الطرفين، وطلب التقدم لخطبتي،ومحادثة الوالد مع العلم بأنه الآن متقدم لخطبتي رجل آخر صاحب دين وأمانة، ولم أتقبل شكله، ولم أرتح له، فهل أعطيه رقم الوالد ليطلبني منه؟ أم أرفضه، علما بأنه متأثر بي كثيرا
جزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلمي أيتها الأخت في الله بداية أن من سترتبطين به زوجا سوف يكون شريك حياتك ومستقبلك وستعيشين معه تحت سقف واحد وسيكون عليك واجبات نحوه ولك عليه حقوق وهذا يتطلب منك حسن الاختيار فالأمر ليس بالسهولة التي تتصورها بعض الفتيات فاختيار الزوج مسألة في غاية الأهمية ولذلك كان لابد من الولي لصحة عقد النكاح حفاظا على الفتاة وضمانا لها من الوقوع في فخ المظاهر التي يتظاهر بها بعض الخطاب والتي قد تكون خالية من الدين والخلق ولكونها الطرف الأضعف فيكون وليها سندا لها من أي ظلم أو حيف قد تتعرض له
فلذا عليك أولا:أن توثقي صلتك بالله وتسأليه التوفيق في اختيار الرجل المناسب
وثانيا:عليك أن تستشيري من هم أكثرمنك خبرة وتجربة وفي مقدمتهم والداك لكمال شفقتهم وحرصهم على نفعك وايصال الخير لك
ثالثا:دعي عنك الشات فهو باب شر ودمار للفتيات واقرئي هذه القصة على موقعنا بعنوان ( هذه الغرف دمرت حياتي ) -افتحي الصفحة الرئيسية ثم ثقافة وإعلام ثم الأسرة- ففيها عبرة
ونحذرك حرصا على مستقبلك وعلى دينك من أي علاقة مع الشباب الذين لا يأتون البيوت من أبوابها وإنما يتسللون ويتسورون البيوت وينتهكون الحرمات فاحذريهم فإنهم لصوص أعراض وليسوا شرفاء ولا أهل دين إذ لو كانوا شرفاء وأهل دين ما تسوروا بيوت الناس ولا تحدثوا إلى محارمهم دون علمهم ولو كانوا أهل عفة ويبحث أحدهم عن فتاة يتزوجها لأتى البيت من بابه بالتقدم للخطبة والزواج وإنما هم أحدهم أن يتسلى ويلعب ببنات المسلمين وإذا قضى من إحداهن وطره بحث عن