فهرس الكتاب
لا حرج في أن تكون الشبكة هدية من الأم
تاريخ 09 ربيع الثاني 1424 / 10-06-2003
السؤال
أنا لدي خطيبة ومن المفترض أن أقدم لها الشبكة عند نزولي إلى البلد لأنني أعمل خارج البلد ووالدتي اقترحت علي أن تعطيني من الذهب الخاص بها علما بانها لا تحتاج اليه وحالتنا ميسورة إلى حد ما، فهل هذا حلال أم حرام؟ وهل أبادلها الذهب بالمال؟ ولكم جزيل الشكر؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا حرج عليك إن شاء الله تعالى في قبول ما عرضته عليك أمك من ذهب، ومن ثم دفعه إلى من ستتزوجها على اعتبار أن هذا الذهب هدية أو جزء من الصداق، حسبما تتفقان عليه. كما يجوز أيضا شراء الذهب المذكور من أمك في حال رجعت عن إعطائه لك إلا بمقابل، لكن يشترط في حالة البيع هذه حصول التقابض عند عقد البيع، وإلا كان نسيئة، وذلك محرم شرعا. وانظر الفتوى رقم: . والله أعلم. 25550.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
ما خاب من استخار ولا ندم من استشار
تاريخ 02 ربيع الثاني 1424 / 03-06-2003
السؤال
تقدم لخطبتي شاب صالح ذو خلق ودين ولكنني أخشى من والدته لأنها معروفة بالعصبية والقساوة، وأحس بأنني سأتعذب حينما أتزوج هذا الشاب الصالح حتى ولو سكنت بعيدًا عن أهله، أفيدوني؟ وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاعلمي أن الزواج بيئة صالحة تؤدي إلى بناء وترابط الأسرة وإعفاف النفس وصيانتها عن الحرام، وهو سكن وطمأنينة لما يحصل به من الألفة والمودة والانبساط بين الزوجين، وقد رغب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. متفق عليه عن عبد الله بن مسعود.
فإذا كنت ترين في أخلاق هذا الشاب الصالح ودينه ما يمكن أن يؤلف بينك وبينه تلك البيئة الصالحة، والطمأنينة والانبساط، مع أنك تقدرين على الابتعاد كل الابتعاد عما يمكن أن يثير تلك القسوة والعصبية اللتين وصفت بهما أمه، فلتستجيبي لخطبة هذا الشاب، وعسى الله أن يجعل بينكما من المودة والرحمة والذرية الصالحة ما يجعلكما تسعدان به في الدنيا والآخرة. وإن كنت ترين أن قسوة هذه الأم وعصبيتها تفوقان طاقتك وسعة تحملك مما تتحول معه المودة والرحمة والسعادة إلى بغض وشحناء وشقاء وجحيم، فمن الآن فابتعدي، وليس يلزمك أن تسكني معها، قال الدرير: وللشريفة -أي ذات القدر: ضد الوضيعة- الامتناع من السكنى مع أقاربه