الصفحة 3318 من 35630

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما دمت قد رأيت مخطوبتك وأقتنعت بها فقد حصل المطلوب، ولكن إذا كنت نسيت أو حصل سبب يقتضي إعادة النظر مرة أخرى مع وليها فلا بأس بذلك للحاجة. ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 25029، والفتوى رقم: 5814. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

خطبة الفتاة ... العنوان

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم، الحمد لله والصلاة والسلام على خير عباد الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: أنا شاب أنوي الخطبة، وأريد أن أعرف الطريقة الشرعية المثلى للتقدم إلى الفتاة التي أريدها، هل أكلمها أولا؟ هل أرسل لها من يكلمها أم أتقدم إلى الأهل مباشرة؟ أرجو مساعدتي في هذا الموضوع. جزاكم الله كل الخير، وشكرا جزيلا.

... السؤال

أ.د محمد السيد الدسوقي ... المفتي

... ... الحل ...

... من الآداب الإسلامية إذا أراد شخص أن يتقدم لخطبة فتاة أن يحاول أن يعرف عنها وعن أهلها بوسيلة سرية ما يرغبه بالتقدم إليها، وإن استطاع أيضا أن يراها بدون علمها حتى يطمئن نفسيا إليها، فإن ذلك يكون أولى، أما الوسيلة العملية للتقدم للخطبة فيستحسن أن لا يذهب مباشرة وإنما يرسل من يثق فيه من أهله كأمه أو أخته، أو أحد أقاربه، إلى أسرة الفتاة، فإذا وجد منهم قبولا مبدئيا يمكن أن يتم الاتفاق على الخطوة التالية وإتمام الخطبة بصورة علنية، وأنا لا أنصح له بأن يكلمها مباشرة قبل أن تتم الخطبة، أولا لأنه لا يجوز له شرعا، فضلا عن أن ذلك مخالف للعرف، وإذا عرف أهلها فقد يترتب على ذلك رفض الخطبة، والله يأمرنا بأن نأتي البيوت من أبوابها لا من شبابيكها

ــــــــــــــ

ضوابط جواز ذكر العيوب المخلة بالزواج

تاريخ 17 ربيع الأول 1424 / 19-05-2003

السؤال

ما حكم الإسلام في شخص تأكد من وجود علاقة عاطفية يشوبها بعض الجنس بين رجل وامرأة ثم خطبت المرأة لرجل آخر هل لو سأل ذلك الخاطب عن تلك الفتاه لا نحكي له عن تلك القصه حتى لو سأل عن تلك القصة بعينها وبذلك نكون قد سترنا أختًا مسلمة أم نكون آثمين بسبب كتمان الشهادة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن استشير في خطبة امرأة فلا حرج عليه -إن شاء الله- في ذكر ما فيها من العيوب المخلة بالزواج، لأن ذلك من باب النصيحة، وقد استدل بعض أهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت