الصفحة 3356 من 35630

وسؤال آخر هل يصح لي شرعا ان أرسل صورتي عبر الانترنت لشخص يريد الزواج, حتى ولو كان هناك شخص هو الواسطة بيننا, مع العلم أنه موجود في بلد آخر غير عربي. طبعا هو مسلم.

أفيدوني جزاكم الله خيرا وأدامكم في خدمة الإسلام

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للمرأة أن تتبرج، وتقدم على معصية الله بذلك طلبًا للزواج، والبديل الشرعي عن ذلك بعد دعاء الله تعالى والتضرع إليه أن يقوم وليها باختيار الرجل الصالح، وعرض أمر الزواج عليه، أو أن تقوم بذلك المرأة بنفسها بحشمة وأدب، كما هو مبين في الفتوى رقم 13770والفتوى رقم 19839والفتوى رقم 20975 والفتوى رقم 20410 وفي هذه الفتاوى ذكرنا حكم إرسال الصورة إليه.

ولا شك أن الزواج من قدر الله وقد ذكرنا ذلك في الفتوى رقم 20044

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

حكم رد الخاطب المصاب بمرض الدم الوراثي

تاريخ 25 رمضان 1423 / 30-11-2002

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وددت أن أسأل عن حكم زواجي من شاب حامل لمرض وراثي بالدم وليس مصابًا به وللأسف أنا كذلك حاملة للمرض وهو ( الثلاسيميا وهو فقر دم وراثي ) ورأي الأطباء يقول إن من المحتمل 25% من أبنائنا يكونون مصابين بهذا المرض نتيجة للوراثة من الوالدين مع العلم أنه صاحب خلق ودين عاليين ولهذا السبب قد أرفضه فهل يجوز رفضه فقط لسبب احتمال إصابة أبنائنا بهذا المرض مستقبلا ؟؟؟؟ أرجو إفادتي وجزاكم الله خيرًا...

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمعول في اختيار الزوج هو الدين والخلق، فمن كان ذا دين وخلق ينبغي للمرأة قبوله؛ إلا إذا كان به مرض يمنع الاستمتاع كالجب والعنة.. ونحو ذلك، أو يمنع حسن وكمال العشرة كالجنون، والبهاق، والأمراض المعدية فلها أن لا تقبله لذلك ولا حرج عليها ولا إثم.

بل إذا تزوجته دون علم العيب الذي فيه، فلها فسخ النكاح عند علمها بالعيب.

أما المرض المذكور في السؤال فهو ليس من العيوب التي يفسخ بها النكاح أو يرد بها الزوج، لأن انتقال المرض إلى الأبناء قضية مظنونة، وقد تتخلف، وإن قطع بانتقال المرض إلى بعض الأبناء فهو مرض لا يمنعهم من العيش حياة عادية.

وقد يجد الطب مستقبلًا علاجًا لهذه الأمراض، ومع هذا فإذا لم ترغبي في الزواج بهذا الشاب للسبب المذكور فلا حرج عليك في رده ولا يلحقك بذلك إثم، ولا يشملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت